fbpx
اذاعة وتلفزيون

“مشيتي فيها” … “مشات فيها”

انتقادات جديدة لكاميرا خفية القناة الثانية ونشطاء يشنون حملة ضدها

خيبت، مــرة أخرى، كاميرا خفية “مشيتي فيها”، ظن الكثير من المغاربــة، وعادت إلى القناة الثانيــة “دوزيم”، التي جددت ثقتها فيها للسنة الخامسة على التوالي، دون أفكار جديدة.
وفي الوقت الذي كــان يترقب فيه تقديم عمل متكامل، سيما بعد الخبرة التي راكمها فريق العمل، اتضح أنه دون مستوى التطلعات، وأثبت “نجاعته في الضحك على مشاهدي القناة”.
ولم يسلم صناع برنامج الكاميرا من انتقادات فئة عريضة من مغاربة اعتبروا أن البرنامج، عاد مرة أخرى ليتعمد “استغباء” المشاهــد، قبــل أن يشن نشطـاء مواقع التواصل الاجتماعي، حملة ضد فريق عمل الكاميرا الخفية، متسائلين عن الأسباب التي دفعت القنــاة إلى تجديــد ثقتها في البرنامج، رغم أنه “دون المستوى، ولم يأت بأفكار جديدة”.
 ومن جانبها، قالت مصادر من داخل القنــاة إن تجديد الثقة في فريق عمل البرنامج، لتقديم موسم جديد، جاء بناء على نسبة المشاهــدة الكبيرة التي حققهــا خلال المواسم الماضية، إذ استطــاعت الكاميرا الخفية، رغم الانتقادات التي وجهت إليهــا أن تحطم الرقم القياسي في نسب المشاهدة.
وأوضحت المصادر أن القناة تعتمد على نسب المشاهدة لاختيار الأعمال التي تحظى بمتابعة كبيرة، إذ غالبا ما تجدد ثقتها في الأعمال التي تحقق نسب مشاهدة مهمة، رغم الانتقادات التي قد توجه لها، وهو الأمر الذي صارت تعتمد عليه أغلب القنوات التلفزيونية.
ورفـض منتج البرنامــج، فــي اتصال مع “الصباح”، الرد على الانتقــادات، إذ اكتفــى بالقــول إن فريــق العمل قــام بمجهــودات كبيــرة لتقديم العمــل، عبــر الانتقــال إلــى دكار وسـط الأدغــال ومناطــق جديدة، كما جــاء على حد قوله، بأفكار جديــدة لإرضاء الجمهور.
يشــار إلى أن “دوزيم” اقترحت على متابعيهـا مشاهدة موسم جديد من الكاميرا الخفية “مشيتي فيهـــا”، التي ستــوقــع بفنـانين من مجــالات مختلفــة من قبيــــل الغنــاء والتمثيـل، منهم رياض العمر، وحسن فلان، ويوسف الجندي، وعمر بلمير، وخـــولة بنعمران، والستاتية، وفاطمة وشاي، وصفاء وهناء، وإكرام العبدية وآخرون.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى