fbpx
الأولى

تحت الدف

لم ينعم المغاربة بطلعة وزير الصحة في شاشة التلفزيون، ليزيل غموض ملف تناقضات تحاليل كورونا، وصدمة موظفين تابعين لولاية جهة البيضاء، بعد إعلان إصاباتهم المؤكدة بالفيروس، قبل نفيها، بعد ذلك في أقل من 72 ساعة.
ألا يستحق المغاربة، الذين يطلب منهم التعاون إلى حين مرور الجائحة، أن يكشف الوزير عن سبب تناقضات هذه التحاليل؟ علما أن ما وقع فضيحة مدوية تفرض فتح تحقيق وتقديم الحكومة لاعتذار لموظفين عاشوا الرعب والهلع، عندما أعلن أنهم مصابون بكورونا، بعد التحليلة الأولى في مستشفى ابن رشد، قبل أن تكشف الثانية بمستشفى الشيخ خليفة أن المعنيين بالأمر غير مصابين.
ربما يرد أحدهم أن الأخطاء واردة. طبعا، شريطة إخبار الرأي العام بالأسباب وتحديد المسؤوليات، حتى لا تتكرر، والاعتذار للمعنيين، وتقديم الدعم النفسي لهم، وهي إجراءات تلخص الشفافية والوضوح، فلا معنى إطلاقا لمعاقبة متمرد على الحجر الصحي، والتغافل عن أخطاء أشد وقعا وخطورة على المجتمع.
وافهم تسطا!
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى