fbpx
خاص

مدمنون يمارسون لعبة “القط والفأر”

يدخنون بعتبة أبواب منازلهم استعدادا للفرار في حال رؤية دورية الأمن

“كل ممنوع مرغوب فيه”، مثل يصلح إسقاطه على فئة المدمنين على تدخين السجائر أو الحشيش، بعد أن تحدوا قرار السلطات فرض حظر التنقل الليلي، في ظل استمرار حالة الطوارئ الصحية بمختلف مناطق المغرب، حفاظا على الصحة العامة للمواطنين، تفاديا لانتشار فيروس كورونا المستجد، إلا أن المدمنين على تدخين السجائر أو مخدر الحشيش كان لهم رأي آخر، خاصة بالأحياء الشعبية بالعاصمة الاقتصادية للمملكة.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن المدمنين لجؤوا إلى حيل لتفادي ضبطهم في الشارع واعتقالهم، ففي عدد من الأحياء الشعبية بالبيضاء، اضطر مستهلكو السجائر ومخدر الحشيش إلى الخروج إلى الشارع بعد تناول وجبة الإفطار في أول أيام رمضان، لكن باستبدال أماكن التجمع التي كانوا يتحلقون فيها قبل أيام، إذ لم يجدوا سوى الخروج والتدخين بجانب أبواب منازلهم، ثم الدخول بعد الانتهاء من إشباع نهمهم في التدخين.
وأضافت المصادر ذاتها، أن المدمنين كانوا يخرجون بين الفينة والأخرى ويتركون أبواب منازلهم مفتوحة، استعدادا للهرب من الدوريات الأمنية.
وأفادت مصادر متطابقة، أن تكرر مشاهد خروج ودخول المدمنين على استهلاك السجائر وتدخين المخدرات، وتسمرهم قرب أبواب منازلهم، التي تركوها مفتوحة، وهرولتهم بمجرد سماع أصوات منبهات سيارات الشرطة، تحول إلى حوادث طريفة بعد قيام المشتبه فيهم بممارسة لعبة القط والفأر، لتجنب الاعتقال والمساءلة القضائية. تجدر الإشارة إلى أن اليوم الأول من قرار وزارة الداخلية فرض حظر التنقل الليلي، تميز بتجاوب أغلب المواطنين بالعاصمة الاقتصادية، إذ عبروا عن انضباطهم لتعليمات السلطات بملازمة بيوتهم وعدم الخروج، باستثناء حالات معزولة تمثلت في فئة المدمنين على المخدرات، الذين أبوا في تحد متهور، إلا أن يخالفوا إجراءات الطوارئ الصحية، ضاربين بتعليمات السلطات ومجهوداتها في التحسيس بخطورة المرحلة وكذا نصائح وتوجيهات وزارة الصحة وتوعية وسائل الإعلام عرض الحائط، بتجمعاتهم في الأزقة والأماكن المظلمة وترك أبواب منازلهم مفتوحة، بمجرد تأكدهم من مرور دورية الأمن والسلطة المحلية.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى