fbpx
وطنية

أطباء يواجهون الوباء مجانا ودون تأمين

تسيطر مشاعر الخوف على الأطباء المقيمين بالمستشفيات الجامعية، إذ يتجاوز عددهم 300 طبيب، تم استدعاؤهم لتعزيز الطاقم الطبي، بالنظر إلى حجم الخصاص المسجل في الأطر الطبية، إلا أن هذه الفئة لم تعد تربطها وثائق تعاقدية مع المستشفيات التي تعمل بهذا، لأن عقودهم انتهت صلاحيتها بمجرد الانتهاء من التداريب.
ووفقا لمصادر “الصباح”، فإن حوالي 8 أطباء مقيمين أصيبوا بفيروس كورونا في أعقاب محاربتهم للوباء، وتطرح الكثير من الأسئلة حول وضعيتهم القانونية داخل المستشفيات، خاصة إذا أصيب أحدهم بمكروه. وبالإضافة إلى غياب الحماية القانونية لهذه الفئة من الأطباء، فإنهم محرومون من أجرتهم الشهرية وتعويضاتهم، بالنظر إلى وضعيتهم غير القانونية داخل المستشفى، ويراهن هؤلاء الأطباء على تدخل وزارة الصحة من أجل تسوية وضعيتهم، وتأمينهم على الأخطار المرتبطة بممارسة مهنة الطب، وعن خطر الوفاة وغيرهما، بالإضافة إلى تمكينهم من تعويضاتهم المالية.
وراسلــت اللجنـــة الوطنيــــة للأطبــاء المقيمين في المغرب، رئيس الحكومة ووزير الصحة، من أجل إيجاد وضعية قانونية مؤطرة لعمل فئة مهمة من المقيمين الذين انتهت عقودهم ويستمرون في تقديم الخدمات الطبية.
ع. ن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى