fbpx
وطنية

العلمي: لم أمنح صفقات لأصدقائي

قال إنه هدد الفرنسي صاحب معمل عين السبع بالإغلاق

استشاط مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة، غضبا بسبب الاتهامات، التي كالها له خصومه السياسيون وفاعلون اقتصاديون، بأنه منح صفقـــات إنتاج الكمامات لأصدقــــائه والمقربين منه سـياسيا، وقال “باركة من الهضرة الخاوية وترويج كلام راه عطا لصحابو باش يصنعو الكمامات”، مؤكدا أن الملك فرض أن توزع الكمامات على الشعب بمواصفات تقيه من تلقي فيروس كورونا، أي التي تحترم صحته، وهو من منع أن تبــاع بأزيد من 80 سنتيما.
وأكد العلمي، معقبا على تدخلات البرلمانيين في لجنة المالية بمجلس النواب، مساء أول أمس (الخميس)، أن المصانع التي تمت مواكبتها من قبل الوزارة أثناء القضاء على البلاستيك، هي التي تكلفت بصناعة الكمامات، بآلات مختصة وتهم 17 مقاولة، بينما تم سحب الاعتماد من مقاولتين، لأنهما عجزتا عن إنتاج كمامة واحدة، نافيا اشتغال المقاولات المغربية بـ “بريكولات” في أمور تهم صحة المغاربة.
وكشف الوزير إنتاج 82 مليون كمامة، ومنع تصديرها، لأنها “كمامات الشعب”، تحت طائلة المتابعة القضائية، قائلا “والله ما يصدرها واحد. سديت عليهم الديوانة”، مضيفا أنه على علم بالضغوط التي مارستها دول كي يبيع المصنعون هذه الكمامات بـ 2 أورو للواحدة، مستدركا أنه بإمكانهم تصديرها إلى الخارج بمواصفات أخرى بعد تلبية حاجيات المواطنين.
وأقر المسؤول الحكومي بخرقه قانون الصفقــات العموميــة بعدم إعلان طلبات عروض، كي تتنافس الشركات على صناعة الكمامات، مؤكدا أن حالة الطوارئ الصحية فرضت عليــه خدمــة المغاربة بتعليمات ملكيـــة، ولن ينتظر حتــى يرتفــع عدد الإصابات في صفوف الذين يغادرون منازلهم تحت الضرورة القصوى، قائلا “أقولها وأنا وزير أتحمل مسؤوليتي وحينما تأتي المحاسبة أنا مستعد لها بعد نهاية جائحـة كورونا”، مشيرا إلى أنه عانى كثيرا مع الصناعيـين والمـوزعين، والصيادلة ومنهم من كان وطنيا ومنهم من تقاعس وتلاعب و”دار لقوالب”.
وبخصوص الوقاية بالمصانع، قال العلمي “التمست من أرباب الشركات إما احترام القانون، أو الإغلاق، وإذا ظهر تلاعب “غادي نديهم الحبس”، والفرنسي صاحب المصنع ارتكب خطأ، وإذا لم يطبق الاحتياطات، سأغلق له المصنع، وليس هو من يهدد بذلك”.
أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى