fbpx
الرياضة

اتحاد طنجة

هناك خلل ما في اتحاد طنجة، بغض النظر عن عدم صرف مستحقات اللاعبين لثلاثة أشهر. لنتأمل؟
قبل بداية الموسم، تبين أن الفريق أضاف بندا إلى عقود اللاعبين دون علمهم. حدث هذا مع محمد حمامي ورشيد حسني وحمزة الغطاس ومحمد أيمن سديل، وربما هناك لاعبون آخرون، لكنهم لا يعرفون ذلك، لأنهم لم يطلعوا بعد على العقود النهائية، المسجلة لدى الجامعة، فمن فعل شيئا مرة، يفعله مرات أخرى.
ونفى اتحاد طنجة واقعة التزوير في بلاغ أصدره في وقت سابق، لكن الخبرة القضائية أكدت تزوير عقد حمامي على الأقل، من خلال إضافة بند فاسخ في حال لم يخض اللاعب 15 مباراة.
السؤال الذي يطرح: هل بهذه الطريقة يبني مكتب مسير علاقة ثقة مع لاعبيه؟ وكيف سينظر اللاعب إلى رئيسه، وهو يعرف أنه خدعه واستغل ثقته؟ وهل يليق هذا بفريق يرأسه عضو جامعي (حميد أبرشان)، وله جمهور غفير، وينافس في بطولة يقال إنها احترافية؟
وإضافة إلى ذلك، لجأ أغلب لاعبي اتحاد طنجة الذين فازوا بأول بطولة في تاريخ النادي، إلى لجنة النزاعات للحصول على مستحقاتهم المالية أو فسخ عقودهم، على غرار أسامة غريب والمهدي النغمي وأيوب الخالقي وغيرهم.
وفرط اتحاد طنجة في نصف المجموعة التي فازت بالبطولة، وجلب لاعبين، لم يستطيعوا تعويض المغادرين، خصوصا الأجانب منهم.
وأخرج الفريق المدرب إدريس المرابط من الباب الضيق، رغم أنه قاده إلى تحقيق إنجاز لم يكن أشد المتفائلين يحلم به، عندما انتزع لقب الدوري، بعد منافسة قوية مع الوداد.
وفي الوقت الذي كان الفريق في حاجة إلى التماسك ولم الشمل، قدم الرئيس استقالته، وسط الموسم، واختفى فترة طويلة، قبل أن يعود إلى منصبه.
والنتيجة: فريق على حافة القسم الثاني، ولاعبوه ومدربوه متذمرون، ومسيروه مختفون، سواء الذين يسيرونه بالفعل، أو الذين توجد أسماؤهم في الوثائق فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى