fbpx
وطنية

الجائحة تعصف بـ 726 ألف منصب شغل

142 ألف مقاولة أوقفت نشاطها بصفة دائمة أو مؤقتة

عصفت جائحة كورونا بحوالي 726 ألف منصب شغل، بعدما اضطرت مقاولات إلى تخفيض نشاطها أو التوقف المؤقت عن العمل. وأفادت المندوبية في بحثها حول تأثير “كوفيد 19” على نشاط المقاولات، أن ما يقارب 142 ألف مقاولة، ما يمثل 57 في المائة من مجموعة المقاولات، صرحت بتوقيف نشاطها بشكل مؤقت أو دائم، إذ اضطرت أزيد من 135 ألف مقاولة إلى تعليق أنشطتها، فيما أقفلت 6300 مقاولة أبوابها بصفة نهائية.
وأبانت نتائج البحث الذي أنجز على عينة تضم 4 آلاف مقاولة ما بين فاتح أبريل و 3 منه، أن 72 في المائة من المقاولات، التي أوقفت نشاطها بشكل دائم أو مؤقت تنتمي لصنف المقاولات الصغيرة جدا، و26 في المائة من المقاولات الصغرى والمتوسطة، و2 في المائة من المقاولات الكبرى.
وتمثل مناصب الشغل المفقودة بسبب جائحة كورونا 20 في المائة من إجمالي اليد العاملة بالمقاولات المنظمة. وتختلف النسبة، حسب أصناف المقاولات، إذ تصل إلى 21 في المائة لدى المقاولات الصغيرة جدا، لترتفع إلى 22 في المائة في صفوف المقاولات الصغرى والمتوسطة، وتظل في حدود 19 في المائة بالنسبة إلى المقاولات الكبرى.
ويعتبر قطاع الخدمات أكثر القطاعات المتضررة، إذ سجل به فقدان ما يناهز 245 ألف منصب شغل، ما يمثل 17.5 في المائة من إجمالي المشتغلين بالقطاع، ويأتي قطاع الصناعة في الرتبة الثانية بفقدانه 195 ألف منصب شغل، أي 22 في المائة من عدد مناصب الشغل، التي كان يوفــرها، يليه قطـاع البناء الذي فقد 170 ألف منصب شغل، ما يناهز 24 في المائة من إجمال العاملين بالقطاع.
واضطرت الشركات التي استمرت في نشاطها إلى تخفيض إنتاجها للتكيف مع الظرفية الراهنة، إذ أن 81 في المائة منها خفضت إنتاجها بنسبة 50 في المائة أو أكثر. وصرحت نسبة 49 في المائة من المقاولات الصغيرة جدا والصغيرة والمتوسطة تخفيض إنتاجها، إذ أكدت 40 في المائة من هذه المقاولات تقليص الإنتاج بنسبة 50 في المائة، وتصل النسبة إلى 60 في المائة في قطاع الإيواء والمطاعم، و57 في المائة في النقل والتخزين، و52 في المائة في الصناعات الكيميائية وشبه الكيميائية، و44 في المائة في النسيج والألبسة.
ولا تختلف الوضعية بالنسبة إلى قطاع التصدير، بسبب القيود التي اعتمدتها أغلب البلدان على الصعيد الدولي، إذ أن مقاولة من كل تسع مقاولات، أوقفت نشاطها بشكل نهائي، وخمس مقاولات من أصل تسع علقت نشاطها بشكل مؤقت، بينما ما يزال ثلث مقاولات القطاع يزاول نشاطه الاقتصادي.
وتسببت هذه الوضعية في فقدان 133 ألف منصب الشغل، ما يمثل 18 في المائة من إجمالي عدد مناصب الشغل، التي تم تقليصها في جميع الأنشطة الاقتصادية.
عبد الواحد كنفاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى