fbpx
الرياضة

الكوكب يعلن الإفلاس

عجز عن تسديد مستحقات اللاعبين ونعيم: اليد الواحدة لا تصفق

يعيش لاعبو الكوكب المراكشي لكرة القدم، وضعا مقلقا، بسبب عدم توصلهم بمستحقاتهم، وعدم وفاء مسيري الفريق بوعودهم.
 وأكد لاعبون ل”الصباح”، أنهم ينتظرون التوصل براتب شهرين، ومنهم من أكد أنه لم يتوصل براتبه لمدة ثلاثة أشهر، دون احتساب راتب أبريل المشرف على الانتهاء، إضافة إلى منح التوقيع ومنح بعض المباريات.
وأضاف اللاعبون أنهم باتوا يعيشون وضعا صعبا، في ظل عدم التوصل بمستحقاتهم، وظروف الحجر الصحي التي تفرض عليهم عدم الخروج، في حين يكتفي المسؤولون بتقديم الوعود، دون جدوى.
ويعيش اللاعبون الأجانب، وضعا أصعب، بحكم بعدهم عن أسرهم، والتزامهم بالحجر الصحي، ما اضطرهم إلى الاقتراض، من أجل تدبير ظروفهم اليومية. 
ولا يختلف وضع أطر مركز التكوين، عن حال لاعبي الفريق الأول، إذ ينتظرون التوصل برواتبهم، بعد أن أصدر مسؤولو الكوكب بلاغا يؤكدون خلاله التزامهم بتسديد رواتبهم، في متم مارس الماضي، غير أن شيئا لم يتم، باستثناء توصل بعضهم بجزء من راتب شهر واحد.
وردا على الموضوع، قال نعيم راضي مبارك، رئيس لجنة تصريف أمور الكوكب، في اتصال مع “الصباح”، إن “الفريق يعاني أزمة مالية خانقة. نحاول تدبير الأمور بمجهودات خاصة، وننتظر دعم الجامعة الوصية، راسلناها أكثر من مرة، وزودنا إدارتها بأرقام الحسابات البنكية للاعبين، من أجل تحويل دعم مباشر لهم، ومازلنا ننتظر الرد».
وأوضح نعيم “الفريق مدين للاعبين برواتب شهرين، بعضهم توصل بجزء من راتب شهر، مراعاة لظروفهم، الأمر نفسه بالنسبة إلى بعض مدربي مركز التكوين، توصلوا بمبلغ 1500 درهم، مع دعم عبارة عن مواد غذائية، تزامنا مع شهر رمضان».
وتابع نعيم “رغم الحجر الصحي وحالة الطوارئ، نقوم بمجهودات من أجل جلب الدعم، ونتواصل مع المجلس الجماعي لمراكش وبلدية المشور، فيما مازلت منحة أحد المستشهرين عالقة بالبنك لأسباب إدارية. ننتظر أيضا التوصل بمستحقات عالقة بذمة فرق أخرى من صفقات بعض اللاعبين».
وأضاف نعيم “لن نتخلى عن اللاعبين. هناك أزمة مالية على الصعيد الوطني والعالمي، وليس الكوكب فحسب، ونحاول إيجاد الحلول. نعمل دون مساند واليد الواحدة لا تصفق”.
وأضاف “العيب والعار إيلا طفينا التلفون”، ونجدد طلبنا للجامعة لتساعدنا في تسديد رواتب اللاعبين في ظل الغموض الذي يلف موعد استئناف اللعب”.

عادل بلقاضي (مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى