fbpx
ملف الصباح

12 شخصية صنعت أحداث 201212

شخصية صنعت 12 حدثا في المغرب، هكذا اخترنا، في «الصباح»، أن نلملم حصيلة سنة مكتظة شوارعها وأزقاتها وحارتها بالأحداث والوقائع حد التخمة، وبالتي ستنفق، إذا رمانا قراءنا الكرام بالإجحاف والتعسف والاختزال الذي أسقط شخصيات أخرى طبعت السنة التي نودعها بطابع متميز ولم تجد لها موقعها ضمن لائحة الـ12.
لا يحمل رقم 12 أي معنى خارج سياق ملف نريده لتقييم حصيلة سنة مرت وتهييئا لأخرى نستقبلها بعد ساعات بكم كبير من الانتظارات والوعود والبرامج، وهي السنة الأولى عمليا، بعد الامتحان التجريبي الذي دشنته حكومة عبد الإله بنكيران منذ 30 يناير الماضي، بالتالي كان لا بد أن يحتل رئيس الحكومة والأمين العام لأول حزب إسلامي في المغرب يصل إلى سدة الحكم رأس لائحة الـ12، كما احتلها عن «جدارة» لاحتلاله مساحة الكلام والحديث طوال 12 شهرا دون كلل أو عياء، لكن بقليل من الفعل.
لائحة الصباح متنوعة، تضم أربع نساء صنعن الحدث هذه السنة، أولهن نبيلة منيب، أول أمينة عامة لحزب في المغرب، ويساري «من فوق»، ثم مريم بنصالح، سيدة الماء، الذي انتخبت على عرش الباطرونا في المغرب في سابقة من نوعها، أيضا، وأخيرا، دنيا الباطما سليلة الحي المحمدي وسينما السعادة وناس الغيوان والمشاهب ومسرح الحي التي توجت ملكة للغناء العربي، رغم احتلالها الصف الثاني في أول نسخة من برنامج «ارب أيدول».
محمد الوفا، وزير التربية الوطنية، كان من الضروري أن نحتفي به ضمن شخصيات «الصباح»، لسبب واحد يتعلق بتحديه، شخصيا، للرئيس الأمريكي ومبارزته في أجود المدارس بين الولايات المتحدة والمغرب، كما تضم اللائحة الفقيه والإمام عبد الله النهاري، الذي تخصص هذه الأيام في تكفير الناس ووصفهم بـ»الديوتويين»، هناك أيضا خالد عليوة، القيادي الاتحادي والمدير العام السابق للقرض العقاري والسياحي الذي صنع الحدث هذه السنة، بانتقاله إلى زنزانة بسجن عكاشة بتهة الفساد المالي.
في مجموعة أخرى، يوجد فقد إدريس لشكر وحميد شباط، وكلاهما الذي احتلا تباعا قيادة الاتحاد الاشتراكي وحزب الاستقلال، لتشابهها، ليس فقط في طريقة تشذيب الشنب، بل في أشياء كثيرة نكتشفها في الصفحات التالية التي تضم أيضا طرائف ومآسي السنة، وشخصيات تركناها في الطريق، دون إهمال أحداث مؤثرة حفلت بها 2012 عربيا ودوليا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق