fbpx
ملف الصباح

الطاوسي… الحل المغربي لأزمة المنتخب

صعد رشيد الطاوسي إلى واجهة الحدث في الرياضة المغربية خلال سنة 2012، عندما أصبح مدربا للمنتخب الوطني في 22 شتنبر الماضي، خلفا للبلجيكي إيريك غريتس المقال.
وجاء التعاقد مع الطاوسي، اللاعب السابق لاتحاد سيدي قاسم والجيش الملكي، تنفيذا لقرار الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تعيين مدرب مغربي على رأس الطاقم التقني للمنتخب الوطني، بعد فشل أغلب المدربين الأجانب في السنوات الماضية، وآخرهم غريتس.
 واختار مسؤولو الجامعة لائحة أولية بثلاثة أطر وطنية، يتعلق الأمر ببادو الزاكي وعزيز العامري ورشيد الطاوسي، الذي نجح في إقناع أعضاء اللجنة، بفضل برنامجه الذي قدمه أمامهم، إضافة إلى النجاحات التي حققها في مساره المهني.
ومن أبرز تلك النجاحات، التي حققها ابن مدينة سيدي قاسم، الفوز مع المنتخب الوطني للشباب بكأس إفريقيا سنة 1997 بفاس ومكناس، وقيادته فريق المغرب الفاسي إلى الفوز بثلاثة ألقاب في موسم واحد (2011-2012)، وهي كأس العرش وكأس الكونفدرالية الإفريقية والكأس الإفريقية الممتازة.
خاض الطاوسي، خريج المعهد الملكي مولاي شيد والحاصل على شهادة الدرجة الثالثة في التدريب، أول امتحان مع المنتخب الوطني يوم 13 أكتوبر الماضي بمراكش، حين قاده في مباراة موزمبيق الفاصلة في تصفيات كأس إفريقيا، لكنه كسبه، بعد أن عرف كيف يذكي الحماس في نفوس اللاعبين، الذين فازوا بأربعة أهداف لصفر، وتجاوزوا حاجز الهدفين اللذين ا بهما في مباراة الذهاب بقيادة إيريك غريتس.
ولكن المثير في تعيين الطاوسي، المولود في سادس فبراير 1956، محاولته الجمع بين تدريب فريقه الجيش الملكي والمنتخب الوطني، وقام بذلك حوالي ثلاثة أشهر قبل أن يقرر التفرغ للمنتخب، بعد أن فجر جدلا كبيرا في كرة القدم المغربية، إذ ارتفعت أصوات تنادي بصعوبة التوفيق بين المهمتين.
وسيخوض الطاوسي أكبر امتحان له مع المنتخب الوطني، عندما تنطلق نهائيات كأس إفريقيا للأمم بعد أقل من 20 يوما بملاعب جنوب إفريقيا، وإن نجح فيه سيكون أحسن حل لأزمة المنتخب التي هزمت مجموعة من المدربين الأجانب.

عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى