fbpx
خاص

إغلاق الأسواق الأسبوعية بالبوادي

ألغت السلطات بعض الأسواق الأسبوعية بمختلف قرى جهة فاس، تلافيا للتجمعات والازدحام في إطار التدابير الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا، موازاة مع تحديد توقيت فتح المحلات التجارية ب “السويقات” ببعض المدن، والحرص على إغلاقها، بدءا من الواحدة زوالا خاصة بمناطق قل فيها الالتزام بالحجر الصحي والتعليمات اللازمة لتأمين سلامة الجميع.
وألغت باشوية ظهر السوق، السوق الأسبوعي لمرنيسة الملتئم كل خميس، ويعتبر من بين أكبر الأسواق الأسبوعية بإقليم تاونات، داعية سكان جماعات تمضيت وفناسة باب الحيط وبني ونجل تافرانت وظهر السوق، إلى الالتزام بتنفيذ القرار، حماية للمواطنين من انتشار الوباء، فيما قللت أسواق جماعات مجاورة، من عدد زوارها والخيام المنصوبة، مقتصرة على الخضر واللحوم.
قرار إغلاق الأسواق هم عدة مناطق أخرى بهذا الإقليم وباقي الأقاليم التابعة للجهة، فيما قررت سلطات أزرو إغلاق متاجر سويقة أحداف بالمدينة، بدءا من الواحدة زوالا، بعدما شهدت توافد عدد مهم من المواطنين من مناطق مختلفة، وبشكل مكثف للتزود بحاجياتهم اليومية من الفواكه والخضر، دون مراعاة حالة الطوارئ الصحية والتدابير الوقائية اللازمة.
المبالغة في الخروج والتجمع والتكتل بأعداد مهمة، كان وراء القرار المتخذ بهذه المدينة كما في صفرو، إذ قررت السلطات إغلاق كل أسواق القرب يوميا، بدءا من 12 زوالا والنصف، ابتداء من أول أمس (الاثنين)، إجراء استباقيا ضمن تدابير الحجر الصحي للحد من انتشار الفيروس، خاصة بعد تسجيل أول حالة إصابة لفتاة عشرينية من حي مساي، وإخضاعه عائلتها للإجراءات المطلوبة.
وحذرت السلطات تجار وزبناء سوق بنصفار من مخالفة إجراءات حالة الطوارئ الصحية، قبل قرار إغلاقها زوالا، فيما توالت الصيحات بالتدخل بالحزم اللازم مع بعض مخالفي حالة الطوارئ ببعض الأحياء الشعبية، خاصة ببعض الأسواق التي تعيش على إيقاع الفوضى، التي وثقها شباب في صور وتدوينات فيسبوكية نبهت لخطورة الأمر على صحة الجميع.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى