fbpx
حوادث

تفكيك عصابة “السترات الصفراء”

مجرمون سابقون بسلا استغلوا الحظر لانتحال صفة أعوان السلطة وتنفيذ سرقات

أحالت الشرطة القضائية بسلا، على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، أول أمس (الاثنين)، عنصري عصابة تتكون من ثلاثة أفراد، بعدما لاذ “زميلهما” بالفرار، وحررت في حقه مذكرة بحث على الصعيد الوطني.
وكان المتورطون يرتدون سترات صفراء، وينتحلون صفات أعوان السلطة المحلية، إلى جانب فاعلين جمعويين، مستغلين الحملات التي تباشرها مختلف الوحدات، من أمن وطني وسلطات ترابية، لتنفيذ سرقات، تزامنا مع حملات الحد من تفشي فيروس “كورونا”.
وأفاد مصدر “الصباح” أن نائب رئيس الدائرة الأمنية بحي “الفروكي” بسلا كان يؤازر قائد ملحقة حي كريمة، للقيام بالحملات الأمنية الليلية رفقة فاعلين جمعويين، عندماأثار انتباههم أشخاص يرتدون سترات صفراء، ويوهمون السكان ومختلف المتدخلين بقيامهم بحملات توعية، خصوصا بعد أن فطن ضابط شرطة ممتاز إلى أن الأمر يتعلق بشخصين من ذوي السوابق، الأول يتحدر من قرية أولاد موسى، والثاني يقطن بشارع ابن الهيثم بحي الانبعاث، وله علم بجرائمهما.
وبعد اقتراب عناصر التدخل منهما، لاذا بالفرار وسط أزقة ضيقة، فتعقبتهما عناصر الأمن والسلطات الترابية، ليستسلما بمحيط ثانوية العلامة محمد الصبيحي بحي الانبعاث، وأوقفا في حالة تلبس بحيازة مسروقات، ضمنها دراجة نارية أزالا لها بعض علاماتها الخاصة، حتى لا تثير الانتباه، وجرى وضعها بالمحجز البلدي في انتظار تسليمها إلى صاحبها.
وحسب المصدر نفسه، سلمت عناصر الدائرة الأمنية الموقوفين إلى الشرطة القضائية، بعدما أنجزت لهما محاضر الإيقاف والتفتيش، وأظهرت التحريات التي بوشرت من قبل عناصر البحث التمهيدي أن الأمر يتعلق بعضوي عصابة استغلا ملازمة المواطنين لبيوتهم استجابة لقرار الحظر الذي فرضته وزارة الداخلية، للحد من انتشار فيروس كورونا، سعيا، رفقة شريكهما الهارب، إلى تكسير واجهات السيارات المتوقفة بالأحياء الخالية، للسطو على ما بداخلها.
إلى ذلك، واجهت الضابطة القضائية الموقوفين بشكايات ضحايا أكدوا في وقت سابق تعرضهم للسرقة، ضمنهم ضحية قدم شهادة طبية تفيد عجزه البدني، نتيجة الاعتداء عليه بعد سلب حاجياته.
وأحال الوكيل العام للملك، بعد ظهر أول أمس (الاثنين) الموقوفين على قاضي التحقيق، الذي استنطقهما ابتدائيا وأودعهما رهن الاعتقال الاحتياطي بالمركب السجني العرجات 2 بسلا، فحملا المسؤولية لـ “زميلهما” الثالث الذي لاذ بالفرار، مؤكدين أنه كان يستولي على حصة الأسد من المتحصل عليه من عائدات السرقات.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى