fbpx
خاص

وهابي: الوباء شرد 1844 عونا

منذ أكثر من خمس سنوات وتنسيقية الأطر المساعدة في قطاع الشباب والرياضة تصارع من أجل تسوية وضعية المنتسبين إليها دون جدوى، ما سبب التأخر؟
نحن لا نعلم سبب امتناع الوزير المكلف بقطاع الشاب والرياضة عن طرح ملف الأطر المساعدة في هذا الظرف الذي تجتهد فيه الدولة من أجل الحد من تداعيات توقيف كل الأنشطة والتجمعات، إذ كان من الأجدر أن يفتح ملف هذه الشريحة التي انقطع دخلها تماما، على اعتبار أنهم يتقاضون أجورهم البسيطة أصلا من الانخراطات في الأندية التابعة للوزارة. وهم اليوم يواجهون شبح الضياع إثر استبعادهم من إجراءات التعويض عن فقدان العمل بسبب تداعيات انتشار فيروس” كورونا”، بذريعة أنهم غير متعاقدين. لذلك نطالب الوزير بالإسراع في إيجاد حل لمحنة هذه الفئة، التي قضى بعض أفرادها ثلاثين سنة في العمل دون الحصول على حق التسجيل في الصندوق الوطني الضمان الاجتماعي، ولا يتمتعون بأبسط الحقوق التي يكفلها الدستور.

لماذا لن تحصل فئة الأطر المساعدة على أي نوع من أنواع الدعم المعلن عليه من قبل الدولة للمتضررين من إجراءات الحجر الصحي ؟
وجهنا ملتمسا إلى وزير الشباب والرياضة بمراعاة الوضعية الاجتماعية الصعبة لهذه الفئة من الأعوان البالغ عددهم 1844، والتي أصبح أعضاؤها بدون دخل بسبب توقف أنشطة بدور الشباب والأندية النسوية والمراكز السوسيو تربوية، خاصة أنهم لا يتوفرون على أي نوع من أنظمة الحماية الاجتماعية، التي تتيح لهم الاستفادة من الدعم المقدم من صندوق الضمان، رغم انتسابهم إلى مؤسسات تابعة للدولة، إذ لا يمكن حتى الحصول على الخدمات الصحية المكفولة للأطر والأعوان في باقي القطاعات، بل إن أطرا توفوا وهم ينتظرون تسوية أوضاعهم.

سبق أن تلقيتم وعودا بتسوية وضعياتكم من الوزير السابق للشباب والرياضة، ما هي أسباب تجميد الملف في مكاتب الوزارة؟
طالبنا منذ إحداث التنسيقية الوطنية للأطر المساعدة العاملة في قطاع الشباب والرياضة، في 2015، بالتغطية الصحية والإدماج في الوظيفة العمومية على غرار ما وقع في التعاون الوطني، وكان لنا لقاء بالوزير السابق رشيد الطالبي العلمي في 20 أكتوبر 2018، الذي وعد بأن الملف سيحل مع بداية السنة الموالية، لكن شيئا من ذلك لم يحدث، واستمرت الوقفات والنضالات دون جدوى، فلم نجد بدا من اللجوء إلى العمل النقابي، ولأننا لا نصوت في انتخابات اللجان المختلطة، وجدنا صعوبة في الحصول على مظلة الشرعية النقابية إلى أن تلقينا عرضا من الاتحاد العام للشغالين، الذي أشرف أمينه العام النعم ميارة بنفسه على تأسيس فرع خاص بالأطر المساعدة في 14 دجنبر الماضي.

بديعة وهابي الكاتبة الوطنية للأطر المساعدة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين

أجرى الحوار : ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى