fbpx
وطنية

إخضاع الوزراء لمراقبة طبية

سيخضع وزراء حكومة سعد الدين العثماني، للمراقبة الطبية بعد انتهاء فترة الحجر الصحي لعبد القادر عمارة، وزير التجهيز والنقل واللوجستيك والماء، نهاية الأسبوع الجاري، عبر مساءلتهم عن وضعهم الصحي بشكل مفصل، بغض النظر عن التعب، جراء كثرة العمل، وفق ما أكدته مصادر “الصباح”.
وأفادت المصادر أن نقل الوزير عمارة إلى المستشفى العسكري بالرباط، قصد متابعة حالته الصحية التي قيل إنها مستقرة، فرضت على الوزراء الخضوع للمراقبة الطبية، لأنهم خالطوه في اجتماع حكومي، رغم أن التحاليل المخبرية الأولى التي أجريت عليهم، أظهرت أنهم غير مصابين بوباء كورونا، لكن التخوف وارد بسبب تأثير المخالطة، التي لم يتم فيها احترام مسافة الأمان بين الوزراء في مقر رئاسة الحكومة، كما أن بعضهم كان أيضا خارج المغرب، في إطار مهمة رسمية، قبل إغلاق الحدود الجوية والبحرية والترابية.
وسيكون هذا الأسبوع حاسما بالنسبة إلى أغلب الوزراء الذين خالطوا الوزير عمارة، رغم أن أغلبهم شارك في اجتماعات المجالس الحكومية الموالية للاجتماع، الذي حضره الوزير المصاب، ومنهم من قدم عروضا بالبرلمان، وتصريحات في القنوات العمومية.
وأثارت إصابة عمارة بوباء كورونا جدلا، لأنه لم يتم نقله إلى المستشفى لحظة اكتشافه الفيروس الوبائي عبر التحاليل المخبرية، إذ لزم منزله طيلة 10 أيام، رفقة أفراد أسرته في إطار الحجر الصحي، مع إصراره على أن حالته الصحية مستقرة، ولا تدعو إلى القلق، ما دفعه إلى الاستمرار في العمل عن بعد، وتوقيع قرارات تخص قطاعاته الوزارية المتشعبة، وهي قطاعات إستراتيجية تتطلب المواكبة اليومية بحكم حالة الطوارئ الصحية المطبقة، وحدوث فيضانات قطعت طرقا رئيسية ببعض مدن الشمال.
كما اشتد النقاش حول طريقة علاج عمارة الذي استعمل أدوية تخص وباء الملاريا لمحاربة وباء كورونا، قبل إقرار ذلك من قبل وزارة الصحة التي أصدرت بروتوكولا طبيا لإخضاع المصابين بالمستشفيات العمومية والخاصة للعلاج بـ “كلوروكين”، و”هيدروكسي كلوروكين”، التي أظهرت فعاليته الطبية في محاربة داء كورونا الفتاك في العدد من الدول.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق