fbpx
تقارير

الاتحاد الأوربي: سنواصل دعم المشاريع التنموية للمغرب

أكد سفير الاتحاد الأوربي في المغرب، إينيكو لاندابورو، استمرار الاتحاد في تقديم المساعدات المالية لمرافقة المشاريع الاجتماعية والصحية في المغرب، رغم الظرفية الاقتصادية الصعبة التي يعيشها الاتحاد في الوقت الراهن.
وشدد السفير، خلال لقاء نظم أخيرا في مراكش لاستعراض حصيلة مشاريع دعم الاتحاد الأوربي لقطاعات الصحة والتعليم ومحو الأمية، على الأهمية التي تحظى بها سياسة الجوار التي ينهجها الاتحاد مع دول جنوب المتوسط وشرق أوربا،  مضيفا أن الغلاف المالي المرصود للسياسة الخارجية والتعاون لن يتأثر بتداعيات الأزمة الاقتصادية وسياسة التقشف التي تنهجها دول الاتحاد، وبالتالي، فإن المغرب سيستمر في تلقي المساعدات الأوربية، إذ يعتبر المغرب البلد العربي الذي يحظى بأعلى نسبة من مساعدات الاتحاد الأوربي.
من جانبه، ثمن وزير الصحة، الحسين الوردي، الدعم الأوربي للمغرب في مجال الصحة، الذي يمتد إلى إبرام عقد الشراكة بين الجانبين في 1995، مشددا على أهمية الدعم في مجال الخبرات والإدارة.
ويهم دعم الاتحاد للمغرب في قطاع الصحة برامج خفض نسبة وفيات الأمهات والرضع، بغلاف مالي يقدر ب86 مليون أورو خلال الفترة الممتدة ما بين 2009 و2013، إلى جانب مرافقة برنامج التغطية الصحية، إذ واكب الاتحاد المرحلة الأولى من التغطية الطبية الأساسية ما بين 2001 و2008، كما يسعى إلى تحسين نظام التغطية الصحية، عن طريق برنامج  دعم تعزيز التغطية الصحية الأساسية ، والمساعدة على تطبيق نظام المساعدة الطبية لفائدة الفئات المعوزة “راميد”.
وعلى مستوى قطاع التربية والتعليم، بلغت قيمة مساهمة الاتحاد الأوربي في برامج دعم القطاع 113 مليون أورو خلال الفترة ما بين 2009 و2013، تهم  دعم تنفيذ الاٍستراتيجية التعليمية وإصلاح المنظومة التربوية، بهدف الحد من نسبة الانقطاع عن الدراسة سواء في الابتدائي أو الثانوي الإعدادي وتعزيز الكفاءة المهنية لموظفي القطاع، خصوصا المعلمين، وتوفير مناخ من الحكامة المسؤولة والمنصفة.
ورصد الاتحاد الأوربي غلافا ماليا بقيمة 27 مليون أورو، ما بين 2008 و2013، من أجل دعم برنامج محاربة الأمية الذي أطلقته وزارة التربية الوطنية، إذ يستهدف دعم الاتحاد الأوربي الجهات التي تضم أعلى نسبة أمية من المعدل الوطني، ويشمل تقليص نسبة الأمية والإدماج الاجتماعي والمهني للفئات المحرومة.
وكانت بعثة الاتحاد الأوربي  بالمغرب، نظمت أيضا جولة صحافية للوقوف على المشاريع التنموية التي ساهم فيها الاتحاد الأوربي في المغرب، خصوصا في قطاعات الصحة والتعليم ومحو الأمية.
وشملت الجولة، التي تعتبر الأولى من نوعها لبعثة الاتحاد الأوربي لفائدة ممثلي الصحافة الوطنية، زيارة مدرسة عبد الكريم الخطيب الابتدائية في مدينة سطات، تم افتتاحها خلال شهر شتنبر الماضي، ومركزا صحيا بتاحناوت يستقبل حوالي 200 مريض يوميا من مختلف المناطق المجاورة، بالإضافة إلى مركز لمحاربة الأمية في نواحي شيشاوة.

صفاء النوينو (موفدة “الصباح” إلى مراكش)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى