وطنية

الاستقلال يحذر من هدر الزمن السياسي

حذر الذراع النقابي للاستقلال من مغبة إهدار الزمن السياسي والتهاون في التصدي لجميع أصناف الظلم والحكرة، وشددت نقابة منضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين على أن العمل النقابي الجاد لا تتحكم فيه ردود الأفعال ضد أي كان، وإنما  يترجم الخط النضالي المسؤول والعمل الميداني المتواصل، ويترجم القيم والمبادئ التي تدافع عن مصالح الطبقة الشغيلة التي تبقى فوق أي اعتبار، هدفه الكفاح المستمر ضد جميع أشكال سوء التدبير.
واحتضنت العيون لقاء تواصليا للجامعة الوطنية لموظفي قطاع الشباب والرياضة تحت شعار “مزيدا من الصمود لتحقيق المطالب” بمقر الكتابة الإقليمية للاتحاد العام للشغالين، في ظل أجواء التوتر والاحتقان التي يعرفها القطاع، بسبب انعدام الحوار القطاعي، وهدر حقوق الموظفات والموظفين، واتخاذ العديد من القرارات التي لا تحترم القانون، وتعاكس التوجيهات، التي طالما أكد عليها جلالة الملك بهذا الخصوص.   
وقد شكل اللقاء المؤطر من قبل الكتابة الوطنية للجامعة المذكورة بحضور أعضاء من المكتب التنفيذي وكتاب الفروع الجامعة الوطنية بجهة العيون الساقية الحمراء، مناسبة لمناقشة مجموعة من  القضايا  النقابية والمهنية والاجتماعية، التي تهم مختلف الموظفين والموظفات والعاملين في القطاع، على المستوى الوطني والجهوي والمحلي، كما شكلت مناسبة للحديث عن  التطورات التي عرفها تفشي فيروس كورونا، وطبيعة الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها بلادنا في هذا الشأن.  
وأجمع الحاضرون على أن المعيار الحقيقي  لنجاح الممارسة النقابية هو العمل الميداني والتواصل المستمر مع المناضلات والمناضلين في مختلف  الأقاليم والجهات، والوقوف عند المشاكل اليومية  التي يعانون منها أثناء القيام بواجهبهم المهني الوظيفي، مبرزين أن اللقاء يندرج في إطار الدينامية التنظيمية التي انخرطت فيها الجامعة منذ حوالي سنتين، وهو استمرار للقاءات التواصلية التي تهم مختلف جهات المملكة، مسجلين أن الجامعة الوطينة ليست لها مشكلة مع أي مسؤول حكومي، وأن مشكلتها الحقيقية مع التعسف والحيف والتهميش وتعطيل الحوار وهدر الحقوق.
وشددت الكاتبة الوطنية على ضرورة مساهمة جميع المناضلات والمناضلين في إنجاح المحطات المقبلة، وفي  مقدمتها الوقفة الاحتجاجية الوطنية المزمع تنظيمها يوم 21 أبريل 2020 أمام مقر البرلمان ومقر وزارة الشباب والرياضة  بالرباط، وكذا الدورة المقبلة للمجلس الوطني للجامعة، إلى جانب الانتخاب المتعلقة  باللجن الثنائية، موضحة أن الاستعدادات جارية لعقد دورة المجلس الوطني، التي ستسهر عليها ثلاث لجان موضوعاتية، هي لجنة  إعداد تقرير حول حصيلة المكتب التنفيذي مابين الدورة السابقة والدورة الحالية، ولجنة النظر في أعضاء المكتب التنفيذي الذين فقدوا عضويتهم بفعل مقتضيات القانون الأساسي للجامعة، ولجنة إعداد مشروع برنامج العمل الخاص بالمرحلة المقبلة، مشيرة إلى أن الباب مفتوح أمام جميع المناضلات والمناضلات من أعضاء المجلس الوطني للاتحاق باللجنة التي يرغبون في العمل ضمنها.
ياسين قُطيب

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق