الأولى

تحت الدف

منتهى “قلة ما يدار” أن يترك الحزب “الكبير” أشغاله ومهامه ومسؤولياته في هذه المرحلة الدقيقة والعصيبة، التي يمر منها البلد، ويتفرغ لتكميم أفواه الصحافة والإعلام، ليس لمنع تسرب الفيروسات إليها، بل لمنعها من الكلام.
فحين يفكر حزب رئيس الحكومة في تحرير “افتتاحية”، في هذا الظرف الدقيق، للرد على صحافيين يمارسون حقهم في عرض الوقائع والإخبار وتنوير الرأي العام، معناه أن العدالة والتنمية له أولويات محددة وخطوط حمراء، على قائمتها “الجماعة” التي لا يجب الاقتراب منها، ومستعدة للتكشير عن أنيابها في جميع الأزمنة، ولو تعلق الأمر بسياق وباء قاتل يتربص بالجميع.
وبدا أن الأدوار موزعة على نحو جيد بين “الإخوان”، مركزيا ووطنيا ومحليا، إذ ما كاد ينتهي صاحب الرد التافه على افتتاحية “الصباح”، حتى أعطى الضوء الأخضر لرئيس جماعة أكادير، الذي لم تزكمه روائح الفساد العطنة، التي عراها قضاة جطو، بل غاظته فقط متابعة صحافية، فانهال عليها وعلينا وعلى قبيلة الصحافيين بأقبح النعوت.
فهنيئا لنا بكم في زمن كورونا.
يوسف الساكت

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق