fbpx
خاص

الحكومة تستنجد بأصحاب الدكاكين

دعاهم العثماني إلى تزويد المواطنين بالمواد الاستهلاكية بشكل يومي إلى حين تجاوز المحنة
اعتبر سعد الدين العثماني أن دور أصحاب الدكاكين لا يقل أهمية عن الأطر الصحية والأمنية والإدارية، إذ أنهم من الفئات التي عليها الاشتغال رغم صعوبة الوضع، داعيا الباعة والتجار إلى الحرص على تزويد المواطنين بالمواد الاستهلاكية الضرورية بشكل يومي، والتعبئة من أجل تجاوز محنة “كورونا” بسلام.
وشدد رئيس الحكومة في كلمته الافتتاحية في اجتماع مجلس الحكومة، أول أمس (الخميس)، على ضرورة الاستمرار في احترام الإجراءات الاحترازية المعلن عنها بالمغرب، لأنها “جادة وضرورية لتفادي الخطر المقبل ولحماية صحة الجميع”، مناشدا المواطنين عدم مغادرة البيوت إلا للضرورة أو لأمر مستعجل من قبيل التطبيب أو اقتناء الدواء، “لأننا رغم وجود بلدنا في المرحلة الوبائية الأولى”، يوضح رئيس الحكومة، “إلا أنه لا يمكن التنبؤ بما سيقع خلال الأيام والأسابيع المقبلة”.
وأكد العثماني أهمية التقيد بالقرارات الاحترازية لأنه “كلما كان سلوك المواطنين في المستوى، كلما نجحت مواجهة الوباء ومحاصرته في المرحلة المقبلة وبسهولة، لكن إذا ما وقع التجاوز، مثل السماح بالاتصالات والأسفار والخروج والتجول في الأزقة بطريقة عشوائية، فإن هذا سيعرض الجميع للخطر”.
وحذر العثماني من التساهل في تنقل أو تحرك المواطنين، داعيا إلى ضرورة الالتزام بما ورد من تنبيهات في البلاغ المشترك الأخير لوزارتي الداخلية والصحة، لأن “الخطر لا يتعلق بشخص واحد أو بأسرة واحدة أو حي سكني واحد، لكن سيكون له انعكاس سلبي على الجميع، مادام الأمر يتعلق بفيروس سريع التحرك والتنقل بين الأشخاص”، ومذكرا بالإجراءات الفردية التي من الواجب الالتزام بها من قبيل غسل اليدين بانتظام واستمرار، وتنظيف الكراسي والطاولات ومقابض الأبواب والنوافذ، لأنها كلها يمكن أن تكون وسيلة لنقل الفيروس، والابتعاد عن أي شخص يسعل أو مصاب بالزكام، أو يعاني ارتفاع الحرارة، وترك مسافة مع باقي الأشخاص الآخرين لتفادي انتقال العدوى.
وأشاد رئيس الحكومة بالتعبئة الوطنية المهمة وغير المسبوقة، التي تعرفها المملكة في مواجهة انتشار وباء كورونا “كوفيد-19″، وثمن تفاعل مكونات الشعب المغربي مع مبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي أعطى تعليماته السامية بإنشاء صندوق خاص لتدبير ومواجهة الوباء، منوها بـ”تفاعل مكونات الشعب المغربي بمختلف مشاربه ومواقعه ومسؤولياته مع المبادرة الملكية السامية وبالتعبئة التضامنية الكبيرة لمغاربة الداخل والخارج، ولرغبة المساهمة في الصندوق بمجرد الإعلان عنه”، معتبرا أن ذلك ” يعكس المعدن النقي والطاهر والطيب للشعب المغربي العظيم”.
وبعد المصادقة على مشروع قانون رقم 22.20 يتعلق باستعمال شبكات التواصل الاجتماعي وشبكات البث المفتوح والشبكات المماثلة، أجل المجلس الحكومي دراسة نصي مشروعي القانونين، رقم46.19 الذي يتعلق بالهيأة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، ورقم 93.17 الذي يقضي بإحداث وتنظيم مؤسسة النهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة الموظفين والأعوان العاملين بالقطاع الوزاري المكلف بالصيد البحري، إلى اجتماع لاحق.
ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى