أســــــرة

“الميكروبليدنغ” لإصلاح عيوب الحواجب

تقنية جديدة لملء الفراغات وتحديد شكل الحاجب وتكثيف شعيراته

من أكثر تفاصيل الوجه التي تحظى باهتمام المرأة، هي الحاجبان، إذ أن الحصول على إطلالة جميلة، يتوقف، في الكثير من الحالات، على حاجبين دون  عيوب.
ويرى خبراء التجميل، أن هناك عوامل كثيرة يمكن أن تؤثر على جمال الحاجبين، وتجعل الشعر فيهما قليلا جدا، الأمر الذي يؤثر سلبا على مظهرهما، إذ من بين التقنيات الحديثة، التي تعتمد عليها بعض النساء للحصول على حواجب مثالية، تقنية “الميكروبليدنغ”.
فرغم الإقبال الكبير على استخدام التاتو لإصلاح عيوب الحواجب، إلا أن البعض لا يفضله نظرا لأضراره، وأنه يمنح مظهرا غير طبيعي، حسب ما جاء في تقارير كثيرة، لذيلك ظهرت تقنية “الميكروبليدنغ”.
وتعتبر تقنية “الميكروبليدنغ”، أحدث ما توصل إليه الخبراء لتجميل الحاجبين، فهي تقنية تهدف إلى إظهار الحاجبين بشكل أكثر جمالا وجاذبية، عن طريق ملء الفراغات وتحديد شكل الحاجب وتكثيف شعيراته، وإضفاء انحناء عليه عند الحاجة إلى ذلك، كما أنه يمكن تغيير شكل الحاجب بالكامل بهذه التقنية، إذ يمكن لأي امرأة أن تضفي لمسة جميلة وجديدة على جمالها بمجرد تغيير مظهر حاجبيها.
ولا تعد تقنية “الميكروبليدنغ”، من العمليات الجراحية، ولا تسبب النزيف، حتى أنها لا تحتاج إلى طبيب تجميل لإجرائها، ويمكن لخبير تجميل أن يقوم بإجرائها في مركز تجميل، إذ يستخدم في هذه التقنية قلما مخصصا للرسم على منطقة الحاجب، فيتم رسم كل شعرة على حدة، عكس تاتو الحواجب.
وفي سياق متصل، يمكن لأي امرأة تعاني العيوب الخلقية، وقلة كثافة الحاجبين،  الاعتماد على تقنية “الميكرو بليدنغ”، والشيء ذاته بالنسبة إلى اللواتي يعانين تساقط الحاجبين الناتج عن أسباب مرضية أو غير ذلك، كما يمكن استخدام هذه التقنية لتغيير شكل الحاجبين تماما، لإطلالة جديدة ومختلفة. 
وبالنسبة إلى الفئة التي لا ينصحها الاختصاصيون باستعمال “الميكروبليدنغ”، فيتعلق الأمر بالحوامل والمرضعات، واللواتي يعانين أمراض الضغط والسكر والقلب، أو حروقا أو تقرحات في منطقة الحاجبين، أو مرضا جلديا مثل الأكزيما، إلى جانب أمراض المناعة، أو الأمراض المعدية.  يشار إلى أنه قبل البدء بإجراء “الميكروبليدنغ”، يقوم خبير التجميل بوضع بعض الكريم المخدر الموضعي على منطقة الحاجب، لأن بعض النساء يشعرن بعدم الراحة أثناء الإجراء.
وينقسم الإجراء إلى قسمين رئيسيين، الأول هو رسم حدود الحاجب الخارجية، وهي الخطوة الأهم والتي تستغرق حوالي ساعة، أما الجزء الثاني من الإجراء فيتم فيه رسم شعيرات الحاجب كل شعرة منفردة، وتستغرق هذه الخطوة وقتا طويلا.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق