fbpx
حوادث

هدم مقهيين قدما “الشيشة” سرا لزبنائهما

العملية فضحت تحويل محلات تجارية بسوق إلى مقاه بعد السطو على الملك العمومي

عاشت منطقة بورنازيل بالبيضاء، أول أمس (الثلاثاء) حالة استنفار بعد ضبط مقهيين لتدخين “الشيشة”، يقدمان خدماتهما لأزيد من 24 زبونا سرا، رغم صدور قرار الإغلاق النهائي للمقاهي إجراء وقائيا للحد من تفشي وباء “كورونا”.
وأفادت مصادر “الصباح” أن ما زاد في صدمة المسؤولين، أن المقهيين عبارة عن دكانين تابعين لسوق مركزي بالمنطقة، وتم تحويلهما، إضافة إلى خمسة محلات أخرى مجاورة، إلى مقاه لتعاطي الشيشة، بعد السطو على مساحة شاسعة من الملك العمومي، بحكم أن هذه المحلات لا تتجاوز مساحتها 16 مترا مربعا.
وكشفت مصادر أن مسيري مقاهي “الشيشة” بالسوق استفادوا من محلات تجارية مساحتها 16 مترا مربعا، لاستغلالها في أنشطة تجارية، لكن بتواطؤ مع جهات تم السطو على مساحة مهمة من الملك العمومي، وتحويلها إلى مقاه لتدخين “الشيشة”.
وأوضحت المصادر، أن تقارير رفعت إلى مسؤولي عمالة مولاي رشيد، حول النشاط المشبوه لتلك المقاهي، وعلى ضوئها حلت لجنة لمعاينة الأمر، إذ صدر قرار الهدم ظل مؤجلا إلى تاريخ لاحق.
وتعود تفاصيل القضية، عندما توصل مخبرون بمعلومات عن مواصلة مقهيين لـ”الشيشة” ببورنازيل، لنشاطهما بطريقة سرية، رغم صدور قرار المنع، إذ يلجهما الزبناء بطريقة سرية، ويدخنون “الشيشة” بأثمنة مرتفعة، وقتها تم إشعار مصالح العمالة بالأمر لتصدر تعليمات إلى قائد المنطقة الذي انتقل رفقة عناصره إلى مكان المقهيين، حيث تم ضبط 24 شخصا متلبسا بتدخين الشيشة.
وكشفت المصادر أن المصالح الأمنية، التي حلت لمؤازرة عناصر السلطة المحلية تفادت اعتقال الزبناء، لكن خلال البحث، تبين لها أن مسيري المقهيين لا يتوفران على رخصة الاستغلال، وأن الأمر يتعلق بمحلين تجاريين تم تحويلهما في ظروف غامضة إلى مقهيين، قبل أن يتضح أن الأمر يتعلق بخمسة مقاه أخرى للشيشة غير قانونية، سطا أصحابها على الملك العمومي.
وبناء على تلك التطورات، صدر قرار من عمالة مولاي رشيد بالهدم الفوري لتلك المقاهي، وهي العملية التي أشرفت عليها عناصر الأمن والسلطة المحلية باستعمال جرافة، إذ تبين بعد الهدم أن الأمر يتعلق بمحلات مخصصة لأنشطة تجارية بسيطة.
وطالبت فعاليات مدنية بإصدار عقوبات قاسية على مسيري المقاهي غير المرخص لها، خصوصا اللذين واصلا تقديم “الشيشة” للزبناء، بحكم أن ما قاما به، تهور يهدد صحة المواطنين وقد يساهم في نشر المرض بينهم.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى