fbpx
اذاعة وتلفزيون

كاستينغ لبطولة فيلم بلجيكي

البحث عن ممثلات محترفات يتحدثن الفرنسية وسنهن أقل من 30 سنة

أعلنت، أخيرا، شركة إنتاج أجنبية عن “كاستينغ” لاختيار ممثلة مغربية محترفة في المجال من أجل المشاركة في فيلم سينمائي روائي خلال الأشهر المقبلة.
وقالت مصادر في تصريحها ل”الصباح”، إن من بين شروط المشاركة في الكاستينغ أن يتراوح سن الممثلة المحترفة ما بين 28 سنة و30 وأن تتقن الحديث بالفرنسية، خاصة أن الدور الذي ستتقمصه سيكون لفتاة تتحدر من عائلة مغربية مهاجرة عاشت لأزيد من ثلاثين سنة خارج المغرب.
وأكدت المصادر ذاتها أن تصوير الفيلم السينمائي، الذي تدور أحداثه في قالب اجتماعي درامي حدد له بداية أبريل المقبل، لكن يتوقع أن يتم تأجيله بسبب تداعيات فيروس كورونا، التي ألغت العديد من الرحلات وأغلقت بسببها الحدود بين عدة دول.
ويجري حاليا الاتصال بمجموعة من الممثلات من الجيل الجديد، من قبل فريق مكلف من قبل المخرج البلجيكي، الذي يأمل في أن يكون الاختيار صائبا، خاصة أن الدور يتطلب أن يسند إلى ممثلة قادرة على تشخيصه بتلقائية وتبدو وكأنها عاشت لسنوات بالمهجر.
وأضافت المصادر ذاتها أنه بعد تحديد الأسماء المرشحة للدور في الفيلم السينمائي، سيحل مخرج العمل بالمغرب من أجل اختيار واحدة من أقوى المرشحات والحديث عن تفاصيل تقمصها للدور.
وإلى جانب ترشيح ممثلين مغاربة للمشاركة في إنتاجات أجنبية، فإن المغرب أصبح خلال السنوات الأخيرة من الوجهات التي يقصدها عدد من المخرجين من جنسيات مختلفة، وفي مقدمتهم الأمريكيون من أجل تصوير أعمال سينمائية أو تلفزيونية مثل سلسلة “هوملاند”.
وصور أيضا الموسم السادس من “هوملاند” بالمغرب، والذي اختارت له المخرجة الأمريكية ليسلي سوق “باب الحد” بالرباط والمنطقة الممتدة منه وإلى غاية “باب شالة” فضاء للتصوير وحمل اسم “سوق أبو ظبي”، كما شارك في العمل ثلاث مائة كومبارس مغربي، إلى جانب مائتي تقني كلهم مغاربة.
وفي هذا الصدد، تقمص العديد من الكومبارس دور أشخاص يتجولون بين أزقة سوق “باب الحد” والمناطق المجاورة له بأزياء خليجية، إذ كانوا يرتدون ملابس متعددة من بينها “عبايات”.
أ. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى