fbpx
خاص

عمليات أمنية مواكبة بطنجة

رغم حالة القلق والخوف، التي أصبحت بادية على وجوه جل المواطنين بطنجة، نتيجة تعاقب القرارات والإجراءات الاحترازية المتخذة من قبل المسؤولين لتطويق فيروس كورونا، والحيلولة دون تفشيه بين المواطنين، مازال مروجو المخدرات وأقراص الهلوسة يمارسون نشاطاتهم الإجرامية بطريقة اعتيادية دون مبالاة للأخطار الجسيمة التي قد تصيب الجهاز التنفسي والعصبي للمدمنين والمتعاطين لهذه السموم القاتلة.
ومواكبة للتطورات الأخيرة، تشن المصالح الأمنية بمدينة البوغاز، في الآونة الأخيرة، حملات استباقية استهدفت مروجي الحشيش والأقراص المهيجة، ونجحت في إيقاف عدد كبير من كبار الموزعين، وحجز كميات من المخدرات القوية والحشيش وأعداد كبيرة من حبوب الهلوسة. وفي عمليتين أخيرتين، حجز في الأولى أزيد من 4 كيلوغرامات ونصف كيلوغرام من مخدر الشيرا، وفي الثانية ألف قرص من نوع “الإكستازي” الفتاك.
ونفذت العملية الأولى، نهاية الأسبوع الماضي، عناصر من الشرطة القضائية الولائية، بتعاون مع مصالح الأمن العمومي، بعد أبحاث وتحريات استندت على معلومات استخباراتية، تم إثرها الترصد ومتابعة أفراد من شبكة دولية لترويج للمخدرت، قبل القيام بمداهمة شقة بحي مغوغة، ما أسفر عن توقيف 4 أشخاص (شابان وفتاتان) وحجز كمية من مخدر “الشيرا” وصل وزنها إلى 4 كيلوغرامات و800 غرام، ووجدت على شكل كبسولات معدة للبلع، وجوازات سفر ومبالغ مالية مهمة وهواتف محمولة وبطاقات للهاتف.
وأفاد مصدر أمني مسؤول، أن الأبحاث والتحريات مع المعنيين مكنت من الوقوف على طريقة عمل هذه الشبكة، التي كانت تقوم بتجنيد الشباب لتهريب المخدرات عبر الطائرة إلى دول عربية، من بينها تونس، وذلك بعد بلعهم كمية من الكبسولات المعدة سلفا في الشقة المذكور، مبرزا أن عملية تنقيط الموقوفين الأربعة بقاعدة بيانات المديرية العامة للأمن الوطني أظهرت أن العقل المنظم لهذه الشبكة وهو من ذوي السوابق القضائية، في الاتجار بالمخدرات مبحوث عنه بموجب مذكرتي بحث لتقديمه شيكات بدون مؤونة.
ونفذت العملية الثانية، فرقة للأبحاث تابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية، بعد أن ترصدت لمروجين كانا على متن سيارة بمجمع العرفان (حي بوخالف)، وقامت بإخضاعها لعملية جس وقائي وتفتيش أسفر عن حجز 1000 قرص مخدر من نوع “إكستازي”، كان الموقوفان يعتزمان تروجيها بأحياء داخل المدينة.
المعنيون الستة، وضعوا تحت تدابير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي أمرت به النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن المجالات الإجرامية التي ظلوا يشتغلون فيها قبل توقيفهم، وذلك قبل تقديمهم أمام السلطات القضائية المختصة لمحاكمتهم طبقا للقانون، فيما حررت مذكرات بحث في حق آخرين، وردت أسماؤهم في الاعترافات التي حصل عليها المحققون.

المختار الرمشي (طنجة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى