fbpx
الرياضة

برنامج صيانة خاص بالحجر الصحي

اللوداري المعد البدني للمنتخب قال إن مردودية اللاعبين ستتأثر في حال طالت مدة توقف البطولة

قال حسن اللوداري، مدير التحضير البدني للفتح الرياضي ومعد بدني للمنتخب المحلي، إنه اعتمد برنامج الصيانة بجميع فئات الفتح الرياضي، من أجل الحفاظ على طراوة اللاعبين. وأضاف اللوداري في حوار مع «الصباح»، أن البرنامج يشمل أربع حصص، على ألا تتعدى كل واحدة ساعة، فيما تتوزع باقي الحصص على تمارين التحمل والتقوية والسرعة القصوى. وأوضح اللوداري أن هناك برنامجا مدروسا في حال استمرار توقف البطولة، كما أكد أن سلامة الممارسين والأشخاص عامة أفضل من الكرة. واعترف أن مردودية اللاعبين ستتأثر إذا طالت مدة التوقف، أو الدخول في أجواء منافسات البطولة مباشرة دون تحضيرات مسبقة، لأن ذلك سيعرض اللاعبين للإصابات. في ما يلي نص الحوار:

بداية، هل هناك برنامج خاص للحفاظ على طراوة اللاعبين بعد توقف البطولة؟
طبعا، هناك برنامج الصيانة متعلق بجميع فئات النادي، بمن في ذلك الفريق الأول. ففي الفتح الرياضي مثلا سطرنا برنامجا يشمل أربع حصص تدريبية في الأسبوع، على ألا تتعدى مدة الواحدة ساعة واحدة فقط، فيما تتوزع باقي الحصص على تمارين التحمل العام والتقوية، دون معدات والسرعة القصوى، كما أن اللاعبين سيكتفون بثلاثة أيام راحة، وبالضبط كل أربعاء وجمعة وأحد.

كيف سيطبق اللاعبون هذا البرنامج؟
لقد أخذنا بعين الاعتبار الحجر الصحي للاعبين والظروف الطارئة المتعلقة بانتشار وباء كورونا المستجد، إذ أن اللاعبين سيخوضون التداريب تارة في شاطئ البحر وطورا في الغابة بشكل انفرادي، مع ضرورة مواكبتهم وإرشادهم باستمرار من خلال تبادل المعلومات والنصائح عبر “الواتساب”، عقب كل حصة تدريبية، سيما أنه ليس هناك تاريخ معين لاستئناف التداريب بشكل عاد، طالما أن ذلك مرتبط بقرارات وتوجيهات الجهات المختصة.

كم ستستغرق مدة صلاحية برنامج الصيانة؟
أعتقد أن البرنامج محدد في شهر كامل، بمعنى أن اللاعبين ملزمون بتنفيذه كاملا، قبل الانتقال إلى مرحلة أخرى في حال بقاء الوضع على ما هو عليه، نحن مهيؤون لجميع الحالات، ويبقى هذا البرنامج حلا من الحلول. ومما لا شك فيه، فإن برمجة التدريب الرياضي تتأسس على مناهج علمية، لكن تبقى لديها خاصية يمكن أن تتغير وتتأقلم كذلك مع المتغيرات الإدارية والمناخية والوبائية، والتي تفرض على المعد البدني إعادة التفكير وتجديد آليات اشتغاله، حسب مثل هذه الظروف القاهرة. إننا ملزمون بتطبيق برنامج الصيانة، ومن بعد تسطير آخر مدروس حسب موعد استئناف النشاط الكروي.

ألا تعتقد أن البرنامج رغم فعاليته غير كاف؟
إن برنامج الصيانة لم يأت عبثا، لأنه مبني على أسس علمية دقيقة، كما أن اللاعبين في حاجة إلى راحة لمدة أسبوع على الأقل، من أجل الخلود للراحة، خاصة أن البطولة كانت ستتوقف رسميا أول أمس (الاثنين)، لفسح المجال لاستعدادات المنتخب المحلي. وبالنسبة إلى الفتح الرياضي، فإننا حضرنا لمرحلة أولية، لكن لا يمكن التنبؤ بما سبق، خصوصا إذا طالت مدة توقف البطولة، حينها سنتحدث عن صعوبات كبيرة في تأهيل اللاعبين بدنيا لاستئناف البطولة وخوض المباريات، وبالتالي سينعكس ذلك سلبا على أداء اللاعبين.

أين ستكمن الصعوبات في نظرك؟
أولا، لا يمكن انطلاق، أو استئناف البطولة دون تحضير قبلي، بمعنى يصعب خوض مبارياتها مباشرة بعد عودة التوقف رغم الاستعدادات الفردية، لأن ذلك سيعرض اللاعبين للإصابات، وبالتالي ينبغي التحضير للمباريات الرسمية قبل أسبوعين على الأقل. لكن ينبغي استعجال العودة إلى الملاعب، بما أن صحة وسلامة الأشخاص أفضل من ممارسة الكرة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بجائجة مثل فيروس كورونا.

ماذا عن المنتخب الوطني باعتبارك معدا بدنيا له؟
اتخذنا كل التدابير من أجل الشروع في الاستعدادات، قبل إلغاء معسكر المنتخب الوطني، بناء على قرار وزارة الثقافة والشباب والرياضة والجامعة بتعليق مختلف الأنشطة الرياضية والتظاهرات والمنافسات الدولية. وأعتقد أن سلامة الأشخاص أولوية أساسية، وبالتالي فالظروف الاستثنائية، التي يشهدها العالم بأسره جراء استفحال فيروس كورونا، تقتضي اتخاذ كافة التدابير والاحتياطات الوقائية الضرورية.
أجرى الحوار: عيسى الكامحي

في سطور
الاسم الكامل: حسن اللوداري
تاريخ ومكان الميلاد: 29/07/1968 بمكناس
الحالة العائلية: متزوج وأب لأيمن وسعد وإسماعيل
الصفة: مدير التحضير البدني للفتح الرياضي ومعد بدني للمنتخب المحلي
مساره
درب بعض فرق أقسام الهواة
معد بدني ومدرب مساعد للعديد من الفرق من بينها النادي المكناسي والخميسات والقادسية السعودي.
معد بدني ومدير التكوين بالمغرب التطواني
مستشار تقني بالجامعة مكلف بتكوين المدربين والمنتخبات منذ 10 سنوات
دبلومات
خريج المعهد الملكي مولاي رشيد
ماستر في التدريب والتدبير الرياضي من جامعة ديجون في فرنسا
دبلوم تكوين من كليرفونطين
دبلوم «كاف» «ألف» ومحاضر معتمد لدى «كاف»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى