fbpx
خاص

العرض وفير … لا داعي “للهطة”

كميات تتجاوز الطلب واستمرار العمل في أسواق الجملة وقنوات التوزيع

كشفت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية، عن وضعية تموين مختلف الأسواق بالمواد الغذائية. وأشارت في بلاغ لها إلى أنه، بالنظر إلى السياق الصحي الدولي والوطني الذي اتسمت به أزمة كوفيد-19، باشرت الوزارة مجموعة من التحريات بشأن حالة تموين الأسواق بتنسيق مع المهنيين، في إطار تدابير التتبع واليقظة، وتبين، إثرها، عدم وجود أي انقطاع في الإنتاج وأكدت السير العادي والمنتظم لتموين السوق الوطنية بالمنتوجات الفلاحية والسمك.

إنجاز : عبد الواحد كنفاوي

السمك… لا تأثير على التموين

أكدت وزارة الفلاحة والصيد البحري أن القطاع السمكي سيشهد فترة إنتاج أكبر، إذ ينتظر أن يشهد إنتاج السردين، الذي يعد منتوجا رئيسيا ويعرف طلبا خاصا من قبل المستهلك المغربي، إنتاجا مكثفا، وبكميات ستسجل توجها تصاعديا خلال الأشهر المقبلة، لتصل إلى ذروة الإنتاج ابتداء من فصل الصيف.
إضافة إلى استهلاك السمك الطري، فإن السردين المنتج في المغرب يوجه أيضا لصناعة التعليب، والتي يعد المغرب أول مصدر لها في العالم، فالمغرب يتوفر على مخزون وافر من هذا المنتوج.
وأكد الاتحاد الوطني لصناعة مصبرات السمك قدرته على ضمان التموين العادي للسوق من مصبرات السردين، واستعداده الكامل لإنتاج المزيد إذا ما اقتضت بذلك الضرورة لتلبية طلب السوق الوطني.
وبالإضافة إلى السردين والأنواع الأخرى من الأسماك السطحية الصغيرة، ينتج المغرب عددًا كبيرًا من المنتجات السمكية. مع العلم أن آخر موسم للصيد، كما يؤكد على ذلك مهنيو الصيد وأرقام الكميات المفرغة، تميز بوفرة لأنواع مختلفة من الأسماك مثل الأخطبوط، والحبار، والكلامار والعديد من الأسماك البيضاء.

الخضر والفواكه… كافية للاحتياجات

تبين، من خلال تحريات الوزارة، أن إنتاج الطماطم البكرية سيغطي احتياجات السوق حتى ماي المقبل، بالنظر إلى السير الجيد لموسم البواكر. وأكد البلاغ أن الإنتاج المتوقع من الطماطم الموسمية كاف أيضا لتغطية احتياجات الاستهلاك الوطني، وينطبق الشيء نفسه على البطاطس والبصل، كما تسجل الفواكه مستوى مرضيا جدا من الوفرة.
إضافة إلى الكميات المتوفرة، فالإنتاج مستمر بشكل طبيعي، مما يسمح بتموين منتظم وعلى مدى أطول للسوق. وهكذا، فإن إنتاج الخضر والفواكه سيغطي احتياجات السوق الوطني حتى خلال رمضان الذي يعرف استهلاكا كبيرا للمواد الغذائية. وأشارت الوزارة إلى التمور، التي يكثر عليها الطلب، خلال رمضان، متوفرة بشكل طبيعي في السوق بفضل الإنتاج الوطني والواردات.

أسواق الجملة… استمرار العمل

تجدر الإشارة إلى أن جميع مصالح توضيب وتوزيع المنتوجات الفلاحية مثل أسواق الجملة للخضر والفواكه والأسماك والمجازر، وكذلك قنوات توزيعها، ستستمر في العمل ولن تشملها الإجراءات التي يمكن أن يتخذها المغرب في إطارمحاربة كوفيد-19.
ومن أجل ضمان استمرارية عمل هذه المصالح الأساسية لضمان تموين السوق المغربية بالمواد الغذائية، سيضع مجموع الفاعلين المعنيين شروطا صارمة للسلامة الصحية.

الحبوب…مخزون لثلاثة أشهر

أكدت الوزارة، أن مخزون القمح الموجه للمطاحن الصناعية الذي تتوفر عليه هيآت التخزين إلى حدود 14 مارس الجاري، يمكنه تغطية 3 أشهر. وستصل التغطية إلى أكثر من 4 أشهر بحلول نهاية أبريل. وسيغطي المستوى الحالي من المخزون المتاح الاحتياجات الوطنية، بفضل المخزون من الإنتاج الوطني 2018/19 والواردات التي تمت، أو التي سيتم إجراؤها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.

اللحوم تتجاوز مستويات الاستهلاك

أبانت أبحاث وزارة الفلاحة والصيد البحري أن كميات اللحوم الحمراء المتاحة (الأبقار والأغنام والماعز) كافية لتغطية احتياجات الاستهلاك الوطني، أما العرض من اللحوم البيضاء والبيض فيفوق مستويات الاستهلاك.

الحليب…165 مليون لتر شهريا

يوفر إنتاج الحليب، الذي يشهد حاليا ذروة في الإنتاج، كميات موجهة للتصنيع تبلغ 165 مليون لتر تقريبا، مقابل متوسط احتياجات شهرية، حسب معطيات وزارة الفلاحة، يقدر بـ 125 مليون لتر و يرتفع إلى 135 مليون لتر خلال رمضان. هذا ولا يتوقع أي تغير في أسعار هذه المنتجات. كما أكدت الوزارة، بخصوص مشتقات الحليب،على غرار الزبدة، أنها متوفرة بفضل الإنتاج الوطني والواردات التي انطلقت منذ بداية العام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى