fbpx
خاص

اليوبي: نتوقع الأسوأ دائما

أكد محمد اليوبي، مدير مديرية الأوبئة، أن وزارة الصحة تتوقع أسوأ سيناريو دائما، رغم أن المغرب مازال في المرحلة الأولى من انتشار فيروس كورونا، موضحا “لكن التوقع ضروري، ولو أن هذا ليس علما مضبوطا، فهذه معطيات مبنية على تقديرات وتكهنات، ولو سرنا في سيرورة الوباء، سنكون في ثلاث مراحل، ونحن في الأولى، وليس عندنا انتشار محلي للفيروس، رغم الشائعات، ولو كان ستبلغ عنه المصلحة ليتخذ الناس الاحتياطات اللازمة”.
وشدد اليوبي على أنه في إطار سيرورة اكتشاف الحالات، فإن المغرب لا يزال في إطار ما كان يتوقعه في المخطط الوطني للوقاية، كما أنه مازال في المرحلة الأولى، مع إمكانية الوصول إلى المرحلة الثانية التي ينتقل فيها الفيروس بين القاطنين بالمغرب، والتي لم نصل إليها بعد، مؤكدا ضعف احتمال الوصول إلى المرحلة الثالثة.
وأضاف مدير مديرية الأوبئة بوزارة الصحة قائلا: “ليست مسائل لها حدود فاصلة، كما أن الانتقال في الأصل مبني على توقعات، ويبقى التقدير دائما، ويبنى على تقييم الحالة الوبائية، لتحديد هل مررنا من الحالة الأولى إلى الثانية…لأن طريقة الاستجابة للمنظومة الصحية تختلف من مرحلة إلى أخرى”.
وقال اليوبي خلال الندوة، التي عقدت بالرباط، أول أمس (السبت)، إن الوزارة أعدت “ما يتناسب مع كل مرحلة من المراحل المتوقعة، من إعداد للمساطر التقنية، مرورا بالوحدات والتجهيزات، إلى المتطلبات، والتكفل بالحالات، ومتطلبات الحالات الخطيرة”، موضحا “نتوقع أن تحتاج سبع أو ثمان في المائة من الحالات وحدات للعناية المركزة والإنعاش واستعددنا لها”.
وأكد مدير الأوبئة أن المغرب “خصص وحدات للعزل تستجيب لمعايير دولية دقيقة لم نحتجها بعد”، موضحا “إذا احتجنا إعادة النظر في طريقة اشتغالنا وكيف نوجه المرضى الذين لديهم مرض آخر إلى مستشفيات ومراكز صحية معينة، سنقوم بذلك بسهولة لأننا على استعداد تام”.
وفي إطار التدابير المرتبطة بمواجهة كورونا، قال اليوبي إنه تم تعزيز رقم “ألو يقظة وبائية” بأرقام هاتفية على صعيد كل جهة، مضيفا “التدبير يرمي إلى التخفيف من الضغط على الخطوط، كما أن أشخاصا سامحهم الله يشغلون الخطوط لأغراض أخرى”.
وفي ما يخص جنسية الحالات المؤكدة، قال اليوبي إن 11 مصابا جنسياتهم مغربية و6 آخرين فرنسيون، بينهم 10 ذكور و7 إناث، مضيفا أن معدل أعمارهم هو 51 عاما على اعتبار أن أصغر المصابين رضيع في شهره التاسع وأكبرهم المرأة المتوفاة البالغة من العمر 89 سنة.
وعن الوضعية الصحية للحالات المؤكدة، قال اليوبي خلال الندوة ذاتها “إن الحالة الصحية للمصابين جيدة جيدا، إلا حالة واحدة ليست حرجة جدا، بل متوسطة”.
وأوضح اليوبي أن جميع الإصابات بالفيروس قادمة من الخارج، إلا حالة واحدة أصاب فيها زوج زوجته بالعدوى بعدما جاء بها من الخارج، كما أن ست حالات مصابة قدمت من فرنسا، وخمس حالات من إيطاليا، وخمس حالات من إسبانيا.
وقال اليوبي إنه قبل مباشرة أشغال الندوة بمقر وكالة المغرب العربي للأنباء تم إخباره أن خمس حالات جديدة أجريت لها تحاليل، ولحسن الحظ كانت النتائج سلبية وأثبتت أنها غير حاملة للفيروس.
أمينة كندي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى