fbpx
الأولى

تحت الدف

دخلت العلاقة بين عبد الإله بنكيران، الأمين العام السابق لحزب العدالة والتنمية، وعزيز رباح، عضو الأمانة العامة، نفقا مسدودا، ينذر بوقوع انفجار تنظيمي، قبل الوصول إلى الانتخابات المقبلة. ما زال بنكيران يرفض الحديث إلى رباح، ويرفض مصافحته، والسبب أنه اشتكى كثيرا من لسعات وزير “واتساب”، كما يلقبونه داخل الحزب. ولمأكمل القراءة »


الوصول إلى هذا المحتوى مجاني عن طريق تسجيل بسيط. إذا كنت مستخدمًا مسجلا، فيرجى تسجيل الدخول من جديد. يمكن للمستخدمين الجدد التسجيل أدناه.

تسجيل دخول المستخدمين المسجلين

   
شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى