fbpx
الصباح الـتـربـوي

مدارس ضد “كورونا”

إجراءات احترازية بمختلف مؤسسات التعليم وحملات تحسيسية ضد الوباء بتنسيق مع الآباء

انخرطت العديد من المؤسسات التعليمية التابعة للمديريات الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، منذ رابع مارس الجاري، في حملات تحسيسية بتنسيق مع جمعيات آباء وأولياء التلاميذ، والأندية الصحية، استهدفت تلاميذ هذه المؤسسات، وتروم تحسيسهم بسبل الوقاية من فيروس “كورونا المستجد”.
وقدمت للتلاميذ شروحات حول كيفية انتقال الفيروس وأعراض الإصابة به، وسبل الوقاية منه، فضلا عن الأهمية الكبيرة للنظافة في تفادي العدوى. كما تم من خلال وصلات خاصة حول هذا المرض المستجد، إبراز الأهمية البالغة للنظافة، خاصة اليدين بالماء والصابون، في الوقاية من الفيروس، وتجنب أعراضه الخطيرة.
وتضمن برنامج هذه الحملات التحسيسية التي تستهدف جميع المؤسسات التعليمية بمختلف مناطق المغرب، توزيع ملصقات ومناشير تتضمن نصائح وتوجيهات بخصوص السبل الكفيلة بالوقاية من الفيروس وتجنب الإصابة به.
كما نظمت عروض وندوات حول الفيروس وزيارات تحسيس للأقسام الدراسية، إلى جانب القيام بحملات طبية وتوعوية في صفوف التلاميذ، وعقد لقاءات تواصلية معهم داخل الفصول الدراسية، وتوزيع دعامات عليهم تعرف بالفيروس وأعراضه والإجراءات التي يتعين اعتمادها من أجل الوقاية منه.
وراسل محمد شنتوف، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بالحسيمة مديري ومسؤولي المؤسسات التعليمية بالحسيمة، للقيام وتنفيذ جميع الإجراءات التي أعلنت عنها وزارة التربية الوطنية ووزارة الصحة، واتخاذ التدابير والاحتياطات للوقاية من هذا الفيروس الفتاك، عبر التحسيس بمخاطره.
وأكد المشرفون على هذه الحملات أنهم عملوا على تنبيه التلاميذ إلى أهمية الحرص على نظافة اليدين يوميا بالماء والصابون، كما عملت العديد من المؤسسات على وضع كميات من سائل الصابون رهن إشارة التلاميذ خلال هذه الفترة، لتعويدهم على غسل الأيادي.
وحث المدير الإقليمي للوزارة المديرين على تخصيص مبلغ مالي لاقتناء الصابون أو بعض السوائل المستعملة لغسل اليدين.
وأكد مصدر من المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالحسيمة، أن الأمور تسير بشكل عاد، وأن التلاميذ لايشعرون بأي خوف أو هلع، وأنه تم تكوين وإنشاء لجن لليقظة تراقب جميع هذه الإجراءات والتدابير التي تتم داخل المؤسسات التعليمية، وتنجز تقارير شبه يومية، تبعث بها إلى المديرية الإقليمية، حول الأوضاع داخل الأخيرة.
ولم تمنع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالحسيمة الأنشطة داخل المؤسسات التعليمية أو الرحلات الترفيهية إلى بعض المناطق الجبلية والشاطئية، كما أنها سمحت لتلاميذ مؤسسات التعليم الابتدائي، بأخذ فترة الاستراحة، رغم أن ذلك يمثل تجمعا كبيرا، مؤكدة أن لجن اليقظة داخل المؤسسات التعليمية تظل حريصة على مراقبة صحة التلاميذ بمساعدة آباء وأوليائهم، وأن وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي منعت تنظيم الأنشطة أوغيرها في حال بلغ عدد التلاميذ ألف تلميذة وتلميذ.
وباتت المطاعم المدرسية والداخليات بإقليم الحسيمة تحت المراقبة من حيث جودة الأطعمة والمواد التي يتناولها التلاميذ.
وحث المدير الإقليمي للوزارة الجميع على اتخاذ الحيطة والحذر، وإخبار المصالح المختصة بجميع المستجدات التي قد تظهر من أجل القيام بالإجراءات اللازمة. وتحرص المديرية الإقليمية على إيلاء الأهمية القصوى لهذه الإجراءات العملية التي تتواصل بمختلف المؤسسات التعليمية بإقليم الحسيمة، تاركة المجال لمسؤولي هذه المؤسسات، من أجل القيام بمبادرات فردية أو جماعية، لتطويق فيروس كورونا المستجد، بحث الجميع على تنفيذ تلك الإجراءات الوقائية.
جمال الفكيكي (الحسيمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق