fbpx
وطنية

الفساد يحاصر العثماني بالصحراء

قيادة “بيجيدي” تتعهد بمزيد من الدمقرطة والإصلاح ومحاصرة نزوعات الاسترزاق

لم تتردد قيادية بـ «بيجيدي» العيون في مواجهة الأمين العام ورئيس الحكومة سعد الدين العثماني، بواقع الفساد في الصحراء، على هامش ترؤسه مهرجانا خطابيا بحاضرة الصحراء، التي احتضنت قبيل ذلك اجتماعات للأمانة العامة للحزب الحاكم.
ورفضت خديجة أبلاضي، المستشارة الجماعية بجهة العيون الساقية الحمراء، استعمال العثماني مقاربة الطمأنة في مداخلته، منتقدة في تدوينة لها على صفحتها الشخصية ب «فيسبوك» تهرب رئيس الحكومة من إثارة الفساد والريع المستشري في المنطقة، مطالبة بالتأسيس لديمقراطية التغيير والتنمية والوحدة.
وقالت خديجة أبلاضي “لست من الذين يركنون لخطاب التبخيس، ولكن كنت أتمنى اليوم أن أسمع خلال أشغال المهرجان الخطابي كلمات، من قبيل الدمقرطة والشفافية”، منددة بغياب مصطلحات محاربة الفساد والريع وطغيان خطاب «العام زين».
ولم يجد العثماني بدا من الدفاع عن حزبه في وجه من اتهموه بكسر قرار منع التجمعات وتعريض مناضلي الحزب لخطر الإصابة بفيروس «كورونا»، إذ شدد في كلمته بالأمانة العامة على اتخاذ كافة التدابير اللازمة لضمان حماية المؤتمرين، من غسل اليدين بالماء والصابون، وتدابير أخرى.
وأكد رئيس الحكومة أن حالة المصابين بفيروس «كورونا» بالمغرب، مستقرة، عكس الإشاعات التي تنشر بمواقع التواصل الاجتماعي، حول وفاة المصابين، وأنهم في عناية تامة، مع إخضاع المشتبه في إصابتهم لتدابير وقائية مع فحوصات لمنع انتشار الفيروس.
ودعت الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية، إلى تقييم البرنامج التنموي للأقاليم الجنوبية واستشراف آفاقه، بعد مرور خمس سنوات على إطلاق هذا البرنامج.
وأوضحت الأمانة العامة، في بلاغ لها، صدر عقب انتهاء لقاءاتها التواصلية والتأطيرية بجهة العيون الساقية الحمراء يومي 7 و8 مارس الجاري، حمل عنوان «بيان العيون مارس 2020»، أن مرور خمس سنوات على إطلاق البرنامج التنموي للأقاليم الجنوبية، يشكل»فرصة لتقييمه واستشراف آفاقه، وتسريع برامجه، بما يعود بالنفع على سكان هذه الأقاليم».
وفي سياق متصل، سجل البلاغ، أن ورش الجهوية المتقدمة بالصحراء المغربية، يقدم إطارا جديدا لتنمية الصحراء وإشراك سكانها في تدبير شؤونها وثرواتها وإمكاناتها، وأنها فتحت آفاقا لنموذج تنموي متميز، وكانت لثماره الأولية نتائج مهمة، أسقطت مختلف أوهام الدعاية الانفصالية.
وخلصت قيادة الحزب الحاكم إلى ضرورة مواكبة هذا المسار الواعد بمزيد من الدمقرطة والإصلاح ومحاصرة نزوعات الريع والاسترزاق، التي تضر بمنطق المواطنة الحقة.
وتجدر الإشارة إلى أن العدالة و التنمية، أصر على تنظيم مهرجانه بالعيون، رغم إصدار وزارة الداخلية، قرارا يمنع المواطنين من التجمهر في لقاءات يفوق حضورها 1000 شخص، إلى نهاية مارس الجاري، ما اعتبر قرارا ارتجاليا، في سياق الوضع الصحي، الذي تعرفه البلاد في مواجهة خطر تفشي فيروس «كورونا» المستجد.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى