fbpx
الأولى

قتلها يوم عيد المرأة وانتحر

أجهز خمسيني على فتاة تبلغ من العمر 30 سنة بحي الأمل بالخميسات، وسارع إلى منزله ليضع حدا لحياته شنقا، تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة، الذي يصادف 8 مارس من كل سنة.
وأوضح مصدر “الصباح” أن أفراد مصالح أمن الديمومة بالمنطقة الأمنية بالمدينة، انتقلوا إلى مكان الحادث، بعد تلقي إخبارية في الموضوع، وأجروا معاينة أولية على جثة الفتاة التي كانت تنزف دما، وبعدها نقلت إلى مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الإقليمي بالخميسات، من أجل التشريح الطبي.
وبعد وصول الجثة بدقائق إلى المستشفى، تلقى ضباط البحث التمهيدي، معلومة ثانية تشير إلى انتحار القاتل ببيته، في الوقت الذي تفرقت فيه عناصر أمنية مختلطة بأحياء مختلفة للإيقاع به، ثم انتقلت عناصر من مسرح الجريمة إلى منزله، وتبين أن القاتل البالغ من العمر 52 سنة، فارق الحياة. وبعد إجراء المعاينات اللازمة، نقلت جثته عبر سيارة لنقل الأموات نحو المؤسسة الصحية ذاتها، لتصدر النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف بالرباط، أمرها بإجراء تشريح طبي للتأكد من الأسباب الحقيقية للوفاة، ما ترك المحققين حائرين أمام السبب الرئيسي وراء ارتكاب الجريمة، خصوصا أنه تعذر عليهم الاستماع إلى رواية أحدهما لمعرفة ظروف وملابسات الحادث.
واستنادا إلى المصدر ذاته، جمع الأمنيون معلومات حول الهالكين، انطلاقا من شهادات مقربين من أسرتيهما وشهود عيان، تشير إلى وجود شبهة قوية في وجود علاقة عاطفية بينهما، وبنشوب خلاف انتهى بقتل الشابة وانتحار القاتل.
واستدعى المحققون، زوال أمس (الاثنين)، أفرادا من عائلتي الهالكين قصد الاستماع إلى روايتهم في الموضوع. وأكدت أسرة الفتاة لأحد المحامين، أن الضحية غادرت المنزل، ظهر أول أمس (الأحد)، وبعد ساعات، علمت بمقتلها بالشارع العام بحي الأمل دون معرفة السبب.
ومن المقرر أن تكون إدارة المؤسسة الصحية الاستشفائية بالخميسات أفرجت عن نتائج التشريح الطبي، مساء أمس (الاثنين)، الذي أمر به الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، قصد الاستعانة به في إنجاز محاضر في النازلة، وإحالتها عليه على شكل معلومات قضائية فقط، كما تدوولت معلومات على نطاق واسع بأن الهالكين سيدفنان صباح اليوم (الثلاثاء) بمسقط رأسيهما بإقليم الخميسات.
عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى