fbpx
وطنية

أمازيغ يعلنون الحرب على تجار الدين

قرر نشطاء الحركة الأمازيغية الانخراط بقوة في المسلسل الانتخابي المقبل، وتدشين مرحلة جديدة تؤسس لمشاركة قوية، تعكس الحضور المتزايد للوعي بأهمية المشاركة في المؤسسات، من أجل الدفاع عن قضايا الأمازيغية.
ودعا رشيد الرخا، رئيس التجمع العالمي للأمازيغي، كل نشطاء الحركة الأمازيغية إلى التسجيل في اللوائح الانتخابية واستعمال قوة الصوت والقرار الانتخابي، من أجل قطع الطريق على من أسماهم «تجار الدين ومافيوزات وتجار الانتخابات».
وأكد الرخا أن من لم يسجل في اللوائح الانتخابية، فهو في حكم غير الموجود، والدعوة للمقاطعة بشكل مستمر لم تعد مفيدة.
وتأتي هذه الدعوة من رئيس التجمع العالمي الأمازيغي، في الوقت الذي سارعت فيه العديد من الفعاليات في إطار جبهة العمل السياسي الأمازيغي، إلى تدشين حوار مع عدد من الأحزاب، لمناقشة عرض إمكانية المشاركة ضمن لوائحها في الانتخابات المقبلة.
وأوضحت مصادر من التقدم والاشتراكية أن لقاء جمع الاثنين الماضي قيادته، برئاسة نبيل بنعبد الله، الأمين العام، بلجنة الإشراف عن الجبهة، تتكون من أحمد أرحموش وعمر إسرى ومصطفى أوموش وسفيان إعزوزن، وهو اللقاء الذي خصص لبحث سبل انخراط الحركة الجمعوية الأمازيغية في العمل السياسي.
وأكد رفاق بنعبد الله موقف الحزب الثابت من الأمازيغية، معتبرين أن النضال للنهوض بالقضية يندرج ضمن إطار المعركة، من أجل الديمقراطية والعدالة الاجتماعية والمجالية، والسعي نحو التفعيل السليم للدستور.

ب. ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى