ملف عـــــــدالة

النصب الرقمي … “برق ما تقشع”

ضحايا قادهم الطمع في الربح إلى السقوط في شرك شبكات الاحتيال

عقلية “الهمزة” أو “الهوتة”، غالبا ما تكون لها انعكاسات سلبية، خاصة في شأن عمليات البيع الإلكتروني الذي يجد معظم ضحاياه أنهم وقعوا في شباك نصابين، غالبا ما يستولون على أموالهم ويختفون، على اعتبار أن عمليات البيع والشراء تكون دائما في العالم الافتراضي الذي يصعب ضبطه.
تبدأ عمليات النصب تلك بإعلانات تنشر على شبكة الأنترنيت تعرض فيها سلع للبيع، خاصة الأجهزة الإلكترونية وسيارات وغيرها من المواد، والتي تعتبر فرصة لا تعوض بالنسبة إلى الزبون، بالنظر إلى الأثمنة التي تعلق عليها. وما أن يقع أحد في شباك المعلنين حتى يطلب منه أن يرسل إليه دفعة أولى عبارة عن عربون، فيختفي بعده المشتبه فيه، فيكتشف الضحية أنه تعرض للنصب. ورغم تكرار تلك العمليات إلا ان الضحايا في تزايد مستمر. النصب الإلكتروني قد يمتد إلى شركات كما هو حال الهاكز الذي نصب على شركات مغربية وكبدها خسائر تصل إلى ملايين الدراهم، بعد أن تمكن من اختراق وقرصنة البريد الإلكتروني لشركات أوربية لها معاملات تجارية معها، وإيهام الشركات المغربية بإرسال أموال الصفقات على حساب بنكي خاص.
وأمام انتشار تلك الجرائم عمد المشرع إلى إصدار عدد من القوانين التي يراد منها حماية المتضرر من ذلك النصب بمقتضيات زجرية متاحة له لجبر الضرر الذي لحقه سواء تحت مظلة هذه التشريعات المذكورة أو في إطار القواعد العامة.
ارتأت “الصباح” في ملفها الأسبوعي أن تناقش تلك الجرائم بطرح وجهات نظر القانونيين، وقضايا للنصب استغل فيها الجناة سذاجة الضحايا ليستولوا على أموالهم.
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق