fbpx
حوادث

ورشات سرية لتفكيك الدراجات المسروقة

مستودعات في سبتة ومليلية المحتلتين واعتقال مغربي يفضح طرق شبكات لتهريبها إلى المغرب

كشف مصدر مطلع، عن نشاط مكثف لورشات في ملكية شبكات متخصصة في سرقة الدراجات النارية بمليلية وسبتة المحتلتين، وتهريبها إلى المغرب.
وأوضح المصدر نفسه أن ورشات بسبتة المحتلة، متخصصة في تفكيك أجزاء الدراجات النارية ، عرفت خلال الأيام القليلة الماضية، انتعاشا ملحوظا، إذ أصبحت قبلة لشبكات متخصصة في تهريب الدراجات المسروقة، للافلات من المراقبة الأمنية في الحدود مع المغرب.
وذكر المصدر ذاته أن لجوء الشبكات الإجرامية إلى الاستعانة بورشات سرية في سبتة ومليلية المحتلة، ساعد في ارتفاع عمليات التهريب، بعدما تعمد إلى دس الأجزاء المفككة بالعديد من المخابئ السرية بالمدينتين المحتلتين قبل تهريبها إلى المغرب، مشيرا، في الوقت نفسه، إلى أن الحملات الأمنية الإسبانية التي أدت إلى تفكيك شبكات للدراجات النارية، دفعتها إلى التوجه إلى المدينتين المحتلتين بتنسيق مع وسطاء مغاربة، إذ سبق للمصالح نفسها اعتقال ستة أشخاص، (أربعة إسبان ومغربيان) يقومون بسرقة الدراجات النارية ذات النوع الممتاز والمتوسط، ويعملون على تفكيكها قبل إرسالها إلى المغرب عن طريق وسيط له علاقة بأحد أفراد هذه العصابة.
وقال المصدر نفسه إن مراقبة الجمارك للدراجات النارية في المعابر الحدودية شبه مستحيلة، إذ يتم توزيعها على أكثر من مسافر وبطرق أخرى ملتوية، علما أن المصالح الأمنية الإسبانية سجلت ارتفاعا في عدد سرقات الدراجات، سيما بعد أن تقدم أمام المراكز الأمنية عدد من الإسبان وبعض المهاجرين المغاربة، الذين تعرضوا لسرقة دراجاتهم من أمام منازلهم أو قرب الأسواق الممتازة، لتباشر إثرها المصالح الأمنية المختصة أبحاثها وتحرياتها، التي مكنتها من إيقاف أفراد من هذه الشبكات اعترفوا بوجهتهم إلى المدينتين المحتلتين، حيث توجد ورشات ومستودعات سرية.
وكشف المصدر ذاته أن اعتقال مغربي يقيم في إسبانيا في حالة تلبس، كشف عن علاقته بشبكة لتهريب وسرقة الدراجات النارية، وأدى التحقيق معه إلى تحديد بقية شركائه والمكان الذي يتخذونه مستودعا لتجميع مسروقاتهم، حيث تمت مداهمته لتعثر بداخله المصالح الأمنية على مجموعة من الدراجات المسروقة، التي جرى تفكيكها في انتظار فرصة إرسالها إلى المغرب وبيعها بطرق غير قانونية وأثمنة مغرية.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى