fbpx
منبر

إمامة المرأة … القباج: عبادة مخالفة للشرع

 قال حماد القباج، مدير منتدى إحياء للتنمية الأخلاقية والفكرية، إن المتعارف عليه هو أن العبادة تتوقف على تشريع خاص ومباشر، من رسول الله عليه الصلاة والسلام، وما يرافق السنة النبوية من مرجعيات تشريعية.
وأوضح القباج في تصريح ل”الصباح”، أن هذا أصل أكده النبي بقوله “كل عمل ليس عليه أمرنا فهو رد”، مشيرا إلى أن معنى الحديث النبوي أن كل عبادة لم يتم تشريعها قولا أو فعلا أو إقرارا، فإنها مردودة على صاحبها بمعنى عبادة غير مقبولة من الله سبحانه وتعالى.
وأضاف المتحدث نفسه، أنه بناء على ذلك فإن كل ما يتعلق بالعبادات لا يكون صحيحا، إلا إذا وجد في هذه المرجعية التشريعية.
وفي ما يتعلق بمسألة إمامة المرأة للنساء في الصلاة، قال القباج هي ثابتة في المرجعية التشريعية، إذ اقر الرسول عليه الصلاة والسلام صلاة النساء ببعضهن البعض.
أما إمامة المرأة للرجال أو لرجال ونساء، كشف القباج أن هذه الممارسات التي بدأت في الظهور لدى بعض النشطاء، لم تثبت في هذه المرجعية لا بقول النبي عليه الصلاة والسلام ولا في إقراره ولا بإجماع الصحابة، مضيفا “وهذا كاف للقول بعدم مشروعية إمامة المرأة للرجال أو لرجال ونساء جماعة، كما هو المشهور المعمول به في سائر المذاهب الفقهية، ومنها مذهب إمامنا مالك رحمه الله”.
وأكد القباج أن الله لم يأمر عباده بعبادته فقط، ولكنه أمرهم بأن يكون ذلك وفق ما شرعه لهم وكذا ما بينه لهم رسول الله عليه الصلاة والسلام، متسائلا “وإلا فما فائدة الرسالة والبلاغ والتفصيل في جانب العبادات منها، إن لم تكن ستكون مرجعا ملزما، والعقل والمنطق يقضيان بأن المُتعبد وهو الله، لا يُرجى أن تُقبل عبادة لم يأذن بها ولم يشرعها لنا، مصداقا لقوله تعالى “أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله”.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى