fbpx
الرياضة

الرجاء يصارع جحيم مازيمبي

هيجان جماهيري بلوبومباشي ومالانغو ومتولي والحافظي حاضرون
يقارع الرجاء الرياضي نادي مازيمبي الكونغولي، اليوم (السبت)، في ملعبه بلوبومباشي، أمام 25 ألف متفرج، من أجل ضمان التأهل إلى نصف نهاية عصبة الأبطال، بعدما فاز في ذهاب ربع النهاية بالبيضاء بهدفين لصفر، الأسبوع الماضي.
وسيكون على الرجاء مواجهة «هيجان» الجماهير الكونغولية قبل المباراة، إذ قامت إدارة مازيمبي بحملة تلفزيونية وإلكترونية كبيرة، بغية دفع الجماهير إلى الحضور بكثافة لملعب المباراة، اليوم (السبت) في الثانية بالتوقيت المغربي، من أجل دعم فريقها، لتجاوز هدفي مباراة الذهاب، إذ استعملت صور اللوحات الفنية التي صنعتها جماهير الرجاء بملعب محمد الخامس في الذهاب.
ورافق الدولي الكونغولي بين مالانغو بعثة الرجاء إلى لوبومباشي، بعدما أصر على السفر مع فريقه، وتجاوز العراقيل التي يمكن أن توضع أمامه في كينشاسا، بسبب الخلاف القائم بينه وبين فريقه السابق، الذي يعتبر انتقاله للرجاء غير قانوني، بما أنه مازال يتوفر على عقد مع مازيمبي.
ورافق بعثة الرجاء أبرز لاعبيه الأساسيين، باستثناء عمر بوطيب ومحمود بنحليب ومحمد الدويك وعبد الرحيم الشاكر المصابين، فيما سيكون عبد الإله الحافظي ومتولي حاضرين في التشكيلة الأساسية، إلى جانب بدر بانون والدولي الليبي سند الورفلي والكامروني فابريس نغا وعمر العرجون وأنس الزنيتي وحميد أحداد وسفيان رحيمي.
وسيكون على الرجاء تفادي الهزيمة بأكثر من هدفين، لضمان التأهل، في ملعب لم يخسر فيه مازيمبي في 11 سنة السابقة، في كل مبارياته القارية، بل يعتبر من أصعب الملاعب في القارة الإفريقية، وكان سببا في خسارة فرق عريقة بنتائج كبيرة، من بينها الأهلي المصري والترجي التونسي.
إعداد: العقيد درغام

سلامي: حظوظنا قائمة
قال جمال سلامي مدرب الرجاء الرياضي، إن حظوظ فريقه قائمة من أجل نيل بطاقة التأهل إلى نصف نهاية عصبة الأبطال الإفريقية، بعد فوزه في مباراة الذهاب بهدفين لصفر على مازيمبي.
وأوضح سلامي في تصريح سابق أنه يعلم صعوبة المهمة بالكونغو، لكنه يثق في لاعبيه من أجل تأكيد تفوقهم في مباراة الذهاب، وتحقيق التأهل من قلب ملعب مازيمبي.
عبر سلامي في التصريحات نفسها، عن سعادته باسترجاع بعض لاعبيه المصابين، على غرار محسن متولي وعبد الإله الحافظي، اللذين سيلعبان دورا هاما في المباراة حسب مدرب الرجاء.
وعكس ما يترقبه بعض متابعي الفريق الأخضر، فإن سلامي لا ينوي الرجوع للوراء طيلة المباراة، بإشراكه للحافظي ومتولي أساسيين، إذ سيسعى لتسجيل هدف في مرمى الفريق الكونغولي، ليصعب عليه مهمة العودة في المباراة.

مالانغو يشد الأنظار
يشد الدولي الكونغولي بين مالانغو، لاعب الرجاء الرياضي، الأنظار خلال المباراة، بسبب الخلاف بينه وبين ناديه السابق مازيمبي، الذي اعتبر انتقاله للبطولة المغربية غير قانوني.
ويلعب مالانغو المباراة، بعد يومين من إصدار لجنة النزاعات بالاتحاد الدولي «فيفا»، قرارا يقضي بأدائه لناديه السابق 300 مليون، مناصفة مع الرجاء، واعتبار عقده مع الفريق البيضاوي قانونيا، مع رفض باقي طلبات مازيمبي، من أهمها توقيف اللاعب ومعاقبة الرجاء بمنعه من الانتدابات سنة كاملة، وتسلم الفريق الكونغولي 5 ملايير قيمة انتقال اللاعب للمغرب.
وأكد مالانغو في تصريحات سابقة في مباريات الرجاء، أنه سعيد بالعودة لوطنه، واللعب في الملعب الذي شهد تطوره قبل انتقاله للرجاء، وأنه يتمنى حمل قميص منتخب بلاده مستقبلا.
وأصر مالانغو على السفر مع الرجاء للكونغو، رغم علمه بإمكانية وضع عراقيل أمامه، بسبب الخلاف بينه وبين مازيمبي.
ومن المقرر أن يعتمد جمال سلامي، مدرب الرجاء، عليه أساسيا في خط الهجوم، إلى جانب محسن متولي وسفيان رحيمي.

استقبال بارد للبعثة
لم تجد بعثة الرجاء، أول أمس (الخميس)، أي مسؤول من مازيمبي في استقبالها بمطار لوبومباشي، في وقت تفاجأت بحضور ممثل أمني للكنفدرالية الإفريقية «كاف».
وعلمت «الصباح» أن السلطات الأمنية بالمطار، تعاملت مع أفراد البعثة بشكل جيد، بمن فيهم الدولي الكونغولي بين مالانغو، الذي لم يجد أي عراقيل لولوج المدينة.
ورغم عدم استقبال أي مسؤولي لبعثة الرجاء، فإن الشركة الأمنية الخاصة التي رافقت الفريق في رحلته، تكلفت بكل الأمور القانونية والإدارية، بغية تسهيل مهمة اللاعبين والطاقم المرافق، والوصول إلى الفندق في ظروف جيدة.
وأجرى الفريق الأخضر حصة تدريبية فور وصوله، لإزالة العياء.

وفد من “فيفا” حاضر
يتابع وفد من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مباراة مازيمبي والرجاء الرياضي، اليوم (السبت)، بعدما نشط ندوة رياضية في لوبومباشي، وفضل البقاء لمتابعة المباراة من الملعب مباشرة.
ومن المنتظر أن يقف الوفد على الجانب التنظيمي للمباراة، ومستواها، وأداء التحكيم.
وأسندت مهمة إدارة المباراة، للحكم الإثيوبي باملاك تيسيما، الذي يعتبر من بين أشهر الحكام في إفريقيا، والذي يملك سجلا حافلا بمباريات دولية وقارية هامة وكثيرة.
وشارك تيسيما في مسابقات قارية دولية كثيرة، منذ تعيينه حكما دوليا في 2009، من بينها كأس العالم 2014 بالبرازيل و2018 بروسيا، ناهيك عن نسخ من كأس العالم للأندية وكأس إفريقيا وكأس القارات.
وارتأت لجنة التحكيم ب»كاف»، تعيين تيسيما، بحكم أهمية المباراة، وقيمة الفريقين، ولتفادي الأخطاء التي يمكن أن تؤثر على نتيجة المباراة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى