fbpx
حوادث

عزل تسعة مستشارين ببلدية البئر الجديد

ينتمون إلى حزب الوردة تخلوا عن انتمائهم السياسي وصوتوا لفائدة مرشح البام

علمت “الصباح” أن المحكمة الإدارية بالبيضاء قضت الثلاثاء الماضي، بعزل تسعة مستشارين منتمين إلى حزب الاتحاد الاشتراكي والأغلبية المسيرة بالمجلس الجماعي لبلدية البئر الجديد بإقليم الجديدة. ووجهت المحكمة الإدارية سابقا استدعاء للمستشارين المعزولين، لحضور جلسة 24 فبراير الماضي على خلفية شكاية تقدم بها ضدهم إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية أمام المحكمة الإدارية.
وأضافت المصادر ذاتها أن لشكر طالب من خلال شكايته التي تقدم بها دفاعه للمحكمة الإدارية بالبيضاء ، بتجريد الأعضاء التسعة المنتمين إلى حزبه من العضوية من بلدية البئر الجديد، بعد تخليهم عن انتمائهم الحزبي الذي ترشحوا بلونه وتصويتهم على رئيس البلدية الجديد جمال مدراني المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، خلفا للرئيس السابق ميلود السقوقع.
وزادت المصادر ذاتها أن ادريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي أكد خلال شكايته أن الأعضاء التسعة المشتكى بهم سبق لهم أن حصلوا على عضوية ببلدية البئر الجديد بلون الاتحاد الاشتراكي خلال الانتخابات الجماعية لـ2015، قبل أن يتراجعوا عن انتمائهم الحزبي والتحاقهم بممثل الأصالة والمعاصرة بعدما صوتوا لمرشح الرئاسة ضدا على مرشح الاتحاد الاشتراكي وهو ما جعلهم في عداد من أخل بأحكام المادة 20 من قانون الأحزاب والمادة 51 من القانون التنظيمي رقم 113-14 المتعلق بالجماعات المحلية حسب ما جاء في الشكاية.
وكشفت المصادر أن المستشارين المشتكى بهم من قبل إدريس لشكر لم يسبق لهم أن عبروا في وقت سابق عن مغادرة حزب الاتحاد الاشتراكي الذي ترشحوا بلونه، وأن تصويتهم ودعمهم لمرشح الأصالة والمعاصرة يعتبر بمثابة رد فعل طبيعي بعدما منح ادريس لشكر تزكيته للمستشار الجماعي عبد الحق الأزرق للترشح لرئاسة الجماعة من قبل الكاتب الأول ضدا على إرادة الأغلبية الاتحادية داخل مجلس بلدية البئر الجديد.
وعرفت بلدية البئر الجديد أخيرا انتخاب المستشار الجماعي جمال مدراني، عن الأصالة والمعاصرة، رئيسا للجماعة الترابية للبئر الجديد بإقليم الجديدة، بعدما حصل خلال عملية التصويت على 15 صوتا  فيما حصل منافسه عبد الحق الأزرق ، عن الاتحاد الاشتراكي على 10 أصوات .
ويأتي انتخاب جمال مدراني رئيسا للجماعة الترابية للبير الجديد خلفا للرئيس المعزول ميلود السقوقع، الذي قضت المحكمة الإدارية بالبيضاء بعزله.
وعرفت عملية التصويت حضور 25 مستشارا، فيما تم تسجيل غياب مستشارة واحدة، كما عرفت بلدية البئر الجديد خلال اليوم نفسه انتخاب باقي أعضاء المجلس المسير لبلدية البئر الجديد.
ويأتي انتخاب جمال مدراني عقب قرار المحكمة الإدارية بالبيضاء بعزل الرئيس السابق ميلود السقوقع عن الاتحاد الاشتراكي. وجاء قرار المحكمة الإدارية بناء على الطلب الذي تقدم به عامل إقليم الجديدة محمد الكروج بعزل الرئيس من مهامه، بناء على المادة 64 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات، والتي تجيز للعامل التقدم بهذا الطلب في حال ارتكاب رئيس المجلس أو الأعضاء مخالفات قانونية للأنظمة الجاري بها العمل طبقا للقانون التنظيمي للجماعات الترابية.
وجاء حسم المحكمة الإدارية في الملف عدد 2019/532/710، لعزل رئيس بلدية البئر الجديد مولود السقوقع، عن حزب الاتحاد الاشتراكي، إثر الدعوى القضائية التي رفعها عامل الإقليم أمام المحكمة الإدارية للمطالبة بعزل الرئيس، بناء على التقرير الذي أنجزته المفتشية العامة لوزارة الداخلية ، بعد رصدها مجموعة من الاختلالات والتجاوزات، اعتبرها العامل خروقات جسيمة تضر بمصالح الجماعة بشكل كبير وتتنافى وأخلاقيات المرفق العام، ما يوقع تلك الأفعال في دائرة أحكام المادة 64 من القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات.
أحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى