ملف عـــــــدالة

ملف … أمنيون في شباك بارونات

دركيون وشرطيون سقطوا في فخاخ المافيا وفتحوا المعابر أمام التهريب

وجد أمنيون ودركيون أنفسهم في ورطة بعد نسجهم علاقات مع زعماء شبكات لترويج المخدرات. خلال التحقيقات تم التصريح بأسمائهم من قبل بارونات، وأنهم قدموا تسهيلات لهم لتهريب المخدرات مقابل مبالغ مالية مغرية.
البعض قرر ركوب المغامرة بنفسه، وتحول إلى مزود المروجين بالمخدرات، مستغلا مهنته للانتقال إلى شمال المغرب والتزود بالمخدرات وتوزيعها على المروجين، دون أن يطوله التفتيش بالسدود القضائية، لكن عيون الأمن التي لا تنام نجحت في الإيقاع به، كما حدث مع دركي ضبط متلبسا بحيازة 40 كيلوغراما من الشيرا بالرشيدية.
ومنهم من أدين بعقوبات قاسية، بعد أن ثبتت فعلا علاقاتهم المشبوهة بمافيا المخدرات، في حين برئ آخرون، لكن بعد محاكمات طويلة وشاقة استمرت لسنوات، غالبا ما حسموها في الأنفاس الأخيرة أمام محكمة النقض، إذ ظلوا متمسكين بأنهم ضحايا شبكات المخدرات، وأن الزج بهم في هذه القضايا انتقام وتصفية حسابات.
م.ل

دركـي تاجر مـخـدرات

يجلبها من الشمال ويسلمها إلى مروجين بالرشيدية والنواحي

خمسة عشر يوما كانت كافية أمام ابتدائية الرشيدية لإدانة دركي بست سنوات سجنا، بعد اعتقاله متلبسا بحيازة 40 كيلوغراما من الشيرا، كان ينوي تسليمها إلى مروج بالمنطقة اعتقل بدوره.
ووجد الدركي نفسه في ورطة، ولعن ذلك اليوم الذي تحالف فيه مع الشيطان، وقرر بتنسيق مع شبكات المخدرات بالرشيدية والضواحي، أن يتولى مهمة جلب كميات كبيرة من المخدرات من الشمال، وتوزيعها على أفرادها مقابل عمولة، معتقدا أن مهنته ستعفيه من أي إجراء للتفتيش بالسدود القضائية.
وأثار خبر اعتقال الدركي من قبل عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية للرشيدية، صدمة كبيرة بين زملائه في العمل، سيما بعد أن بينت التحقيقات أنه المزود الرئيسي لتجار المخدرات بالمنطقة.
وخضع الدركي، الذي يعمل بمرزوكة، لمراقبة لصيقة من قبل مصالح الأمن بالرشيدية، بعد أن حامت الشكوك حول تورطه في مهام مشبوهة، إذ كان كثير السفر إلى منطقة بالشمال على متن سيارته، إضافة إلى نسج علاقات مع عدد من تجار المخدرات بالرشيدية والمدن المجاورة، إذ كان يلتقي بهم بأماكن بعيدة. وساد الاعتقاد في البداية أنه يتحصل منهم على مبالغ مالية مقابل التغاضي عن نشاطهم، لكن التحريات كشفت أنه مزودهم الرئيسي بالمخدرات.
وتوصلت المصالح الأمنية بمعلومات دقيقة، أن الدركي يحمل كميات مهمة من مخدر الشيرا في سيارته، وأنه ينوي تسليمها إلى تاجر مخدرات. وبعد أبحاث وتحريات، تم التوصل إلى أن اللقاء سيكون بمحطة للبنزين بنواحي الرشيدية، لتنتقل فرقة أمنية إلى المحطة، وانتشرت بجنباتها بطريقة سرية، وبعد فترة حل الدركي على متن سيارته ، ولحظة لقائه بمروج المخدرات حاصرتهما الشرطة واعتقلتهما.
وحاول الدركي التمويه على عناصر الشرطة بالاحتجاج على عدم قانونية اعتقاله، قبل أن يصاب بالصدمة، عندما شرعت الشرطة في تفتيش سيارته وحجزت أزيد من 40 كيلوغراما من مخدر الشيرا، ليتم نقله والمروج إلى مقر الشرطة لتعميق البحث معهما.
وكشف البحث مع الدركي، أنه نسج علاقة وطيدة بعدد من مروجي المخدرات بالمنطقة منذ فترة طويلة، وبحكم إجهاض المصالح الأمنية عمليات تهريب المخدرات، استعان به المروجون لجلبها لهم من مدينة بالشمال، مقابل عمولة عن كل كمية يسلمها لهم.
وكشف البحث مع الموقوف، أنه لإبعاد الشبهة عنه، كان ينتقل إلى الشمال بسيارته، للقاء بارون مخدرات، يتسلم منه كميات كبيرة، وصلت في مناسبات إلى أزيد من 100 كيلوغرام، ويعود إلى الرشيدية وباقي مدن الجهة لتوزيعها على المروجين، مبعدا الشكوك عنه بسبب زيه النظامي، كلما مر من سدود قضائية نصبتها مصالح الأمن والدرك.
مصطفى لطفي

كولونيل في البحرية خلف القضبان

شبكات اخترقت المراقبة

وشاية تطيح بأمني بأكادير

أكضيض: القانون فوق الجميع

زواج المتعة بين أمنيين وبارونات

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق