fbpx
الأولى

رهان قاتل بين خمس تلميذات

تحدين بعضهن لشرب السم وأمن طنجة يطارد البائع

كاد رهان بين خمس تلميذات أن يزهق أرواحهن، لولا اليقظة التي ووجهت بها الحادثة الغريبة التي سجلت بإحدى المؤسسات التعليمية بطنجة.
وأفادت مصادر متطابقة أن التلميذات أصبن بحالة هستيرية، السبت الماضي، ما دفع إدارة المؤسسة إلى طلب سيارات إسعاف والتعجيل بنقلهن إلى المستشفى الجهوي محمد الخامس.
ونجح الفريق الطبي في إنقاذ حياة التلميذات بعد أن خضعن لتدخل استعجالي. وأشارت مصادر إلى أنه لولا السرعة في التدخل الطبي لهلكت الفتيات، إذ تم إفراغ معداتهن من محتواها، وهو الإجراء المعمول به والذي يتطلب السرعة، أي قبل مرور 4 ساعات على تناول المادة السامة، حتى لا يتغلغل السم في الجهاز الهضمي ما يعقد أي عملية إنقاذ.
وطرحت في البداية فرضية تناول التلميذات أقراصا مهلوسة، وهو ما دفع إلى الشك في أن الضحايا تسلمن تلك الحبوب من مروجيها من المتربصين بالمؤسسات التعليمية، إلا أنه بعد استقرار حالتهن بعد عصر السبت الماضي، دخلت الشرطة القضائية على الخط واستمعت إلى التلميذات لتكتشف أن الأمر أخطر من ذلك بكثير، وأنهن تناولن سم الفئران.
وفي تفاصيل القضية، أدى طيش المراهقة بالتلميذات الخمس إلى إعلان تحد بينهن، بتجرع سم الفئران، وهو ما قررن القيام به، فتكلفت تلميذة بإحضاره وتناوله جميعا، في الآن نفسه.
وكاد الأمر يتحول إلى انتحار جماعي، إذ أحضرت التلميذة سم الفئران صباح السبت الماضي، وزودت كل واحدة بقسط منه، ليتجرعنه، وما هي إلا ثوان حتى دخلن في أعراض خطيرة، وشرعن في الصراخ نتيجة الألم، الشيء الذي أدى إلى نقلهن بسرعة إلى المستشفى.
واستمعت الشرطة القضائية إلى التلميذات، فأكدن الواقعة نفسها، بينما حج العشرات من الآباء إلى المستشفى للاطمئنان على التلميذات أو لاستطلاع الأمر، سيما أن الخبر انتشر في المؤسسة التعليمية بسرعة فائقة.
ولم تتسرب أخبار عن مصدر سم الفئران، سيما أن التلميذة أكدت أنها اقتنته من احد الأشخاص وتباشر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن طنجة أبحاثا لإلقاء القبض عليه، سيما أن المواد الخطيرة محظور تسليمها للقاصرين، أو بيعها لهم.

المصطفى صفر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى