fbpx
الرياضة

رسالة رياضية: التهافت

سخرت «راديو مارس» من تحليل محمد الموجه، الحكم السابق، وخبير التحكيم حاليا، ل»الصباح»، حول مردودية تقنية “الفار”.
وقال منشط البرنامج أمين بيروك، في تعليقه على عناوين الصحف، صباح أمس (الثلاثاء)، بالحرف “لقد استضفنا بوشعيب لحرش، الحكم الدولي السابق، وشرح كل شيء”، ثم ختم بالقول “وهل يستوي الذين يعلمون، والذين لا يعلمون”.
عفوا، محمد الموجه حلل حالات معينة، حول تقنية «الفار»، وقال رأيه، بكل حيادية ومهنية، وبكل احترام لمسؤولي جهاز التحكيم، لم يجرح أحدا، ولم يتطاول على أحد… بل إنه كان أول من أثنى على هذه التقنية «الفار”.
فهل جزاء شخص عبر عن رأيه هو أن نتهجم عليه بهذه الطريقة؟ وكيف سمح منشط الحلقة لنفسه بأن يصنف المحلل في خانة الذين لا يعلمون، ويصنف المسؤول في خانة الذين يعلمون؟ ومن أعطاه هذا الحق؟ وهل يقبل المنشط على نفسه أن يتهجم عليه شخص آخر بهذه الطريقة أمام الملأ، وعلى مسامع أبنائه وأسرته؟
وهل بهذه الأحكام الفظة والوقحة، يمكن تشجيع الاختلاف وحرية التعبير، وتنويع الأفكار، حول لعبة مفتوحة على النقاش، والرأي والرأي الآخر؟ وهل بهذه الطريقة سيهذب منشط البرنامج ذوق مستمعيه؟ وهل هذا هو القاموس الحقيقي لمنشط في إذاعة نتوسم فيها كل الخير؟
وبغض النظر عمن له الحق، فالمحلل قدم تحليله من زاوية محايدة، فيما المسؤول دافع عن منتوجه، لذا فعنصر الموضوعية يقف إلى جانب المحلل، بطبيعة الحال، دون أن يقلل ذلك من وجهة نظر بوشعيب لحرش ومصداقيته ومساره.
من حق أي شخص أن يصطف في الجهة التي يريد، ويرقص على العزف الذي يريد، وأمام الجهة التي يريد، لكن هل من حقه أن يسيء إلى أناس آخرين، من أجل إرضاء تلك الجهة، التي لو أعطيت الكلمة للدفاع عن نفسها، لخجلت من قول ما قاله هذا المنشط.
مؤسف حقا.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى