الرياضة

القضاء السويسري يحاصر الخليفي

اتهمه بتقديم رشاو لتنال «بي إن» حقوق بث كأس العالم ومديرها ينفي

اتهم القضاء السويسري ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان الفرنسي، والمدير العام للمجموعة الإعلامية “بي إن” القطرية، بالتورط في قضايا فساد ورشوة، رفقة جيروم فالك، الأمين العام السابق للاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، والموقوف 10 سنوات بسبب تهم فساد سابقة.
ولم يتأخر رد الخليفي على هذه الاتهامات، إذ اعتبرها “دون أساس”، خاصة أنها تهم حقوق بث مسابقات كروية عالمية، إذ وصل المحققون إلى نتائج تؤكد منح الخليفي لرشاو لفالك عندما كان في منصبه ب”فيفا”، بغية تسهيل منح حقوق بث مسابقات عالمية للقناة القطرية.
وذكرت النيابة العامة السويسرية في بلاغ لها، إن “الخليفي وفالك على علاقة بعملية منح حقوق بث لعدة نسخ من بطولتي كأس العالم وكأس القارات»، مبرزا أن فالك قبل مبالغ مالية من الخليفي، ليصبح بدوره متهما بسوء التدبير وتزوير وثائق.
واستمع القضاء إلى الخليفي وفالك في دجنبر الماضي، إذ أدليا بمواقفهما النهائية في ملف انطلق التحقيق فيه في 2017، قبل أن يصدر القضاء السويسري قراره الأخير بإدانتهما.
بالمقابل، عبر الخليفي في تصريحه لوكالة الأنباء الفرنسية، عن سعادته لإسقاط بعض التهم الأخرى عنه، على غرار ضلوعه في الفساد الذي رافق كأسي العالم 2026 و2030، مبرزا أنه سيواصل نضاله لإثبات براءته من التهم الأخرى في المرحلة المقبلة.
وتنضاف هذه الاتهامات إلى المشاكل التي يعانيها الخليفي في ناديه الباريسي، والتي يمكن أن تكلفه منصبه في نهاية الموسم الجاري، إذا لم يتمكن من الوصول على الأقل، إلى المباراة النهائية لعصبة أبطال أوربا.
وذكرت بعض الصحف الفرنسية، أن هذا الموسم هو الأخير للخليفي على رأس باريس سان جيرمان، وأنه مطالب بالنتائج أوربيا، من أجل الحفاظ على منصبه، بعد سنوات طويلة من المحاولة، غير فيها مدربين كثرا لكنه فشل في الوصول إلى الهدف الأول، وهو التتويج بدوري الأبطال.

ع. د

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق