fbpx
خاص

أونسا … صحة المواطن أولا

مكتب السلامة الصحية مسؤول عن نظافة المجازر و”الرياشات” ومراقبة استعمال المبيدات

تتمثل مهام المكتب الوطني للسلامة الغذائية، في ضمان السلامة الصحية للمنتجات الغذائية، والنباتية والحيوانية، وحماية صحة المستهلك، وتعزيز تنافسية المنتجات الفلاحية، بموجب القانون الصادر في 2009. وقدم عبد الله جناتي، المدير العام ل” أونسا» تقريرا أمام لجنة المراقبة المالية بمجلس النواب، كشف فيه بعض الاختلالات التي وعد بتجاوزها، وفيما يلي مقتطفات من هذا التقرير.

إعداد: أحمد الأرقام

600 مليار لمحاربة سل الأبقار

يحتاج المغرب إلى 600 مليار سنتيم لمحاربة داء السل بشكل نهائي، و الذي يصيب الأبقار، خاصة الصنف الذي تنتقل عدواه إلى الإنسان، إذ يصل معدل الإصابة إلى 18 في المائة عند الأبقار، و33 في المائة في الضيعات، وتطلب القضاء على داء سل الأبقار في دول عظمى نصف قرن. وتم إعداد إستراتيجية جديدة لمحاربة المرض، والقضاء عليه مع الأخذ بعين الاعتبار التجربة المحصل عليها، والإكراهات التي تمت مواجهتها مع مراجعة القرار الوزاري المتعلق بتشكيل اللجنة المكلفة بتحديد قيمة الأبقار والتعويضات، وتجديد الاعتراف بوضعية المغرب.

آليات التدخل ب10 مختبرات وطنية

تتم آليات تدخل ” أونسا” عبر 10 مختبرات وطنية تابعة للمكتب، ومصلحة وطنية للحجر النباتي، و16 مختبرا للخواص مرخصة، و4 مؤسسات خاصة مرخصة لأخذ العينات، أما التدخل الميداني فتقوم به 5 مديريات مركزية، و10 مديريات جهوية، و3 مديريات للمراقبة والجودة في النقط الحدودية ، و119 مصلحة إقليمية بيطرية ونباتية، و700 أطباء بياطرة خواص منتدبين. ويتم تدبير كل هذه العمليات عبر 283 نصا بينها 21 نصا قانونيا، و85 مرسوما، و117 قرارا وزاريا، و1006 مواصفات مغربية، و215 مساطر إدارية، فيما تتشكل الموارد البشرية، من 323 مهندسا، و339 طبيبا بيطريا، و99 متصرفا، و664 تقنيا، و392 من أعوان الدعم.

موزعو المبيدات يفتقدون للشروط

لمراقبة توزيع وتسويق المبيدات، تم إحصاء 1084 موزعا للمبيدات على الفلاحين، وبعد تقييم ظروف اشتغالهم، تبين أن 274 موزعا فقط من يتوفر على الشروط اللازمة، ما أثر على طريقة استعمال المبيدات في الزراعة، لذلك تم منح مدة زمنية تصل إلى 6 شهور للموزعين الذين لا يتوفرون على الشروط الضرورية قصد تكوينهم، وتأهيلهم لمزاولة نشاطهم، ومراقبة المبيدات المستوردة التي تصل إلى 20 ألف طن مع إجبارية وضع سجل وقاية النباتات بالضيعات.

سحب 76 مبيدا ضارا بالزراعة

لمواكبة حاجيات المهنيين في القطاع الفلاحي في إطار تطوير وتنويع الإنتاج، قام المكتب خلال العشرية الأخيرة بترخيص ل 80 شركة لاستيراد وتوزيع هذه المواد، وترخيص 350 مادة فعالة للمبيدات، وسحب استعمال 12 مادة فعالة للمبيدات، وهو ما يعادل 76 مبيدا ضارا خلال 3 سنوات الأخيرة .

95 % من المجازر غير صالحة

وصل عدد المجازر إلى 882 ، منها 5 تابعة للقطاع الخاص، و184 تابعة للبلديات، و693 قروية، ووصل عدد المجازر المعتمدة 8 فقط بطاقة إنتاجية قدرها 115 ألف طن سنويا، ما يعني أن 95 في المائة من مجازر اللحوم غير صالحة للاستعمال، ويتحمل هذا الأمر، رؤساء البلديات ووزارة الداخلية الجهاز، الوصي على القطاع.
ويصل عدد مشاريع المجازر الجديدة 19 بطاقة إنتاجية قدرت ب 140 ألف طن سنويا، وأمام رفض المعنيين بتجديد حظائر المجازر، تم تعليق التفتيش الصحي للحوم الحمراء في 65 مجزرة قروية لعدم مطابقتها للشروط الصحية.

إتلاف أطنان النعناع

في إطار برنامج الرصد تبين عدم مطابقة النباتات المنسمة وخاصة النعناع المعروض في أسواق الجملة بنسبة عالية، ونظرا لصعوبة التتبع قام المكتب بعدة حملات تحسيسية للاستعمال الجيد لمعالجة النعناع، ومع ذلك تبين من خلال التحاليل أن نسبة عدم المطابقة تظل جد مرتفعة ، فتم اتخاذ عدة إجراءات في ماي 2019 بمراقبة الضيعات الفلاحية، فتبين أن 85 في المائة منها لا تستجيب لمعايير المطابقة.
وفي غشت 2019 تم إجراء بحث وتحر ثان لبرنامج للمراقبة في الضيعات الفلاحية فتبين أن 40 في المائة غير مطابقة للمعايير الوطنية، فتم إنذار الفلاحين عبر السلطات المحلية، وتحرير المخالفات، وإتلاف المحاصيل غير المطابقة، بما يناهز 125.3 طنا في 17.35 هكتارا، ووضع برنامج للمراقبة الذاتية، وتتبع وضعية النعناع، وورقة التتبع عند ولوج أسواق الجملة، مع ضرورة تقديم شهادة تحليل مطابقة للمعايير، وإحصاء وتسجيل منتجي النعناع ووضع سجل المدخلات الفلاحية.

ملاحقة قضائية لمستوردي الأدوية البيطرية

توجد 32 مؤسسة معتمدة لاستيراد الأدوية البيطرية برقم معاملات يصل إلى 900 مليون درهم، وتم الرد على ما يفوق 1600 طلب تتعلق بالمدخلات البيطرية، ما يعني نسبة ارتفاع تفوق 100 في المائة مقارنة مع 2010 ، مع منح 550 رخصة تسويق لصالح موزعي أدوية بيطرية، وتفتيش 30 في المائة من المؤسسات المعتمدة، إذ ظهر أن 95 في المائة مطابقة لبعض المعايير، وحجز أكثر من 1500 منتوج مزور، أو مغشوش وإحالة الملفات بمحاضر عبر تحريك متابعات قضائية ضد المخالفين.

مسطرة خاصة بالمستخدمين

يتم تدخل المكتب الوطني للسلامة الغذائية، على مستوى الصحة الحيوانية، والصحة النباتية، ومراقبة البذور والشتائل، والمراقبة الصحية عند الاستيراد، والتصدير، وترخيص المبيدات الفلاحية، وترخيص الأدوية البيطرية، ومراقبة المدخلات الفلاحية، والمضافات الغذائية، ومراقبة المواد المعدة لتغذية الحيوانات.

تداخل الاختصاصات

تمنح “أونسا” التراخيص، والاعتمادات لمؤسسات، ومقاولات القطاع الغذائي وقطاع تغذية الحيوانات، فيما تمنح الجماعات المحلية التراخيص لمحلات المطاعم الجماعية، والمخابز ونقط البيع مثل “الرياشات”، و”المحلبات”، ومحلات البيع بالتقسيط التي يتدخل فيها المكتب الوطني في اطار لجن محلية مختلطة تحت رئاسة الولاة والعمال، وهنا تكمن المشاكل لتداخل الاختصاصات.

تعليق رخص وحدات الدواجن

تمت متابعة مراقبة وحدات الدواجن، ووسائل النقل من قبل مصالح “أونسا” في 2611 وحدة في 2018، وإثر ذلك تم تعليق 131 رخصة وحدة دواجن في 2018، وسحب 41 رخصة وحدة دواجن في 2018، وتعزيز النصوص القانونية لقطاع الدواجن بنشر ثلاثة قرارات وزارية لأنفلونزا الطيور، ومرض “نيوكستال سالمونيا” الطيور.
وتم توقيع دورية مشتركة بين وزارة الفلاحة، ووزارة الداخلية تتعلق بشرط نقل وتسويق الدواجن الحية والشروط، التي يجب أن تتوفر عليها وحدات القرب لذبح الدواجن، وإلزامية مصاحبة الدواجن الحية عند مغادرة الضيعة بوثيقة المرافقة، وضرورة نقلها بوسائل مرخصة من قبل المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وإعطاء مهلة لتأهيل ” الرياشات”.

مراقبة سنوية للقطيع و الحمى القلاعية

يجري المكتب مراقبة مستمرة للحالة الصحية للقطيع الوطني على مدار السنة وفي جميع الجهات من قبل 69 مصلحة بيطرية إقليمية تابعة، “أونسا “، وأكثر من 700 طبيب بيطري خاص منتدب، إذ تمت السيطرة التامة على جميع بؤر الأمراض الحيوانية المعدية المعلن عنها باتخاذ التدابير الصحية، سواء في محاربة جدري الأغنام في 57 بؤرة في 2018، و60 بؤرة في 2019، واللسان الأزرق في 48 بؤرة في 2018، و26 بؤرة في 2019. وظهرت في يناير 2019 حالات مرضى الحمى القلاعية في بعض الأقاليم والعمالات وتمت السيطرة عليها بأكملها.
ظهرت حالات لمرضى الحمى القلاعية، عند الأبقار ب 36 ضيعة، وفي 18 إقليما بسبب ظهور فيروس جديد دخل لأول مرة بالمغرب عبر التهريب، وتم ذبح وإتلاف جميع رؤوس الأبقار، والأغنام، والماعز بالضيعات المصابة بما يقارب 2299 رأسا، وتعويض جميع الكسابة المتضررين ب11 مليون درهم في مدة وجيزة، علاوة على ذلك ظهرت حالات الإصابة بالحمى القلاعية لدى الأغنام والماعز ببعض جهات المملكة، وتم 2019، تلقيح 5 ملايين رأس من الأبقار، و27 مليونا من الأغنام والماعز بتعبئة 550 بيطريا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى