fbpx
أســــــرة

 الفوائد الغذائية للقرنبيط

حذر الدكتور لطفي الزغاري، باحث في مجال التغذية والرياضة وأستاذ زائر بالمعهد الملكي لتكوين الأطر ل “الصباح”، من الإفراط في تناول القرنبيط أو “الشفلور” بصورة مفرطة، إذ يؤدي إلى انتفاخ البطن، وتكون الغازات، بسبب احتوائه على الكربوهيدرات المعقدة. وأضاف الدكتور الزغاري أن القرنبيط يمكن أن يكون مضرا لمن يعانون حساسية مفرطة تجاهه، وبالتالي عليهم تفاديه بشكل نهائي من نظامهم الغذائي.
ويعد القرنبيط، حسب الدكتور الزغاري، من المصادر الجيدة لفيتامين “ج”، والفولات والألياف الغذائية، كما يتميز بعدم احتوائه على الدهون أو الكوليسترول، بالإضافة إلى توفره على كميات قليلة من الصوديوم، والكربوهيدرات.
وأوضح الزغاري أن القرنبيط من الخضر ذات السعرات الحرارية المنخفضة، كما يعد مصدرا جيدا لمضادات الأكسدة، التي تحمي الخلايا من الالتهابات والأضرار الناتجة عن الجذور الحرة.
ومن أهم العناصر الغذائية، التي يتوفر عليها القرنبيط الألياف الغذائية، إذ يحتوي كأس واحد منه على 10 في المائة من الاحتياجات اليومية منها، إلى جانب أنها تعتبر غذاء للبكتيريا النافعة في الأمعاء، سيما أنها تعزز صحة الجهاز الهضمي، وتقلل الالتهابات. وأكد الدكتور الزغاري أن العديد من الدراسات أشارت إلى أن تناول الخضر والفواكه الغنية بالألياف الغذائية مثل القرنبيط يرتبط بتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما يلعب دورا في تقليل خطر الإصابة بالسمنة.
ويعتبر غنى القرنبيط بالألياف الغذائية أمرا إيجابيا للصحة، إذ تساعد على تعزيز وظائف الجهاز المناعي، وضبط الالتهابات، مما قد يقلل خطر الإصابة بالأمراض مثل السكري، والسرطان، وأمراض القلب والشرايين.
ونصح الزغاري بضرورة تناول القرنبيط، خاصة في موسم إنتاجه، مضيفا أن توفره على كميات من الألياف تساعد على خفض ضغط الدم، وتحسين حساسية الأنسولين، وتعزيز خسارة الوزن لدى المصابين بالسمنة، إلى جانب أن توفره على الماء والألياف يساهم في الوقاية من الإصابة بالإمساك وتقليل خطر الإصابة بالسرطان.
أ. ك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى