حوادث

السجن لصاحب صفحة أسلحة الملاعب

هدد بإغراق الكرة في الدم والبحث جار لمعرفة صلته بمتهمين آخرين واعتقالات عشوائية تربك الأمن

علمت “الصباح”، أن وكيل الملك بابتدائية الرباط أمر بإيداع مهدد الملاعب الرياضية بالأسلحة النارية، أول أمس (الاثنين)، رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن العرجات1.
ووجهت للظنين، البالغ من العمر 22 سنة، ومدير صفحة عبر موقع التواصل الاجتماعي، تهمة التهديد بارتكاب جرائم بواسطة الأسلحة النارية خلال مباريات البطولة.
وبرر وكيل الملك قراره بالاعتقال، بسبب خطورة الفعل الجرمي المرتكب، وإحالته على جلسة التلبس للنظر في المنسوب إليه.
وينتظر أن تناقش المحكمة حقيقة تهديداته، ومدى صلة صاحبها بأشخاص آخرين يحرضون على ارتكاب جرائم في الشارع العام، أم أن الأمر لا يعدو أن يكون مجرد ردة فعل غاضبة، إزاء العقوبات الصادرة في حق الجيش الملكي، على خلفية أحداث الشغب، التي اندلعت في أعقاب “كلاسيكو” الرجاء الرياضي، لحساب مؤجل الدورة 15 من منافسات البطولة.
وأوقفت فرقة مكافحة الجرائم المعلوماتية، التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالرباط، الظنين على خلفية تدوينة بصحفته حرض فيها على العنف وارتكاب جرائم ضد الأشخاص والممتلكات.
وكشفت مصادر أمنية، أن المصالح الأمنية تعاملت مع التدوينة، التي تتضمن عرضا لوسائل تشجيع خاصة بالإلترات، محسوبة على الجيش الملكي، مصحوبة بصورة أسلحة نارية وتعليقات تتوعد بارتكاب أعمال عنف خلال الدورة المقبلة من منافسات البطولة، قبل إيداعه تحت تدبير الحراسة النظرية لدى الشرطة القضائية بالرباط، من أجل تحديد الظروف والملابسات المحيطة بنشر مثل هذا المحتوى الرقمي العنيف.
ويواجه أمن الرباط العديد من الانتقادات بسبب التعامل غير السليم مع احتجاجات جمهور الجيش خلال مسيرة الغضب المنظمة، الأحد الماضي، بمقر الجامعة، للتنديد بعقوبة “الويكلو” لأربع مباريات.
وقامت السلطات الأمنية بحملات عشوائية، انتهت بإيقاف أزيد من 120 مشجعا، بينهم 10 فتيات، قبل أن تخلي سبيلهم لعدم ثبوت ضلوعهم في أي أنواع من الشغب أو التحريض.
من ناحية ثانية، قررت جمعيتا أنصار وجمهور العاصمة، المناصرتان للجيش الملكي متابعة (ص.ب) قضائيا لدى المحكمة الابتدائية بتمارة، بعد نشر فيديو عبر “فايسبوك” يتضمن عبارات مخلة بالحياء وسب وشتم أنصار الفريق العسكري والأمن وترويج أكاذيب بغرض الفتنة، بناء على إنتاج محتوى عبر موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك”.

عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق