الأولى

تحت الدف

يتوقع أن تهتز الأرض تحت “مسؤولين كبار” لهم علاقة بتعثر مشاريع حيوية بحاضرة سوس، وتراخيهم في تنفيذ برامج ومخططات تنموية كبرى، بينها المخطط الأزرق.
الناس في أكادير تنتظر زلزالا، ليس طبيعيا، كما وقع في بداية ستينيات القرن الماضي، بل زلزالا بشريا، كما حدث قبل سنتين في الحسيمة، حين كشفت اختلالات جسيمة في تنفيذ مخطط تنمية المنطقة. ورغم الهالة التي صاحبت إعفاء مسؤولين، ضمنهم وزراء، لم يحدث “الزلزال” تحولات عميقة في بنيات التفكير المتكلسة، إذ سرعان ما عادت حليمة إلى عاداتها القديمة، وبدأ التراخي يدب في أوصال مشاريع كانت موضوع تحقيقات.
ويمكن القول إن الله ابتلانا بـ”مسؤولين” لم تعد تنفع معهم “زلازل” الإعفاء والعزل والإبعاد التي بدؤوا يتأقلمون معها، بل ينبغي إيقافهم وسط مكاتبهم، وعرضهم على القضاء، وإنزال أقسى العقوبات في حقهم، وتجريدهم من كل ما يملكون، أو على الأقل ما نهبوا وسرقوا على مدى سنوات. بل الأدهى أن بعض المسؤولين، ومنهم زينب العدوي، كانت بالأمس والية على الجهة، واليوم جاءت لتحاسب منتخبين على “تجاوزات” كانت تمر أمام عينيها، دون أن تحرك ساكنا.
“افهم تسطا”.
يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق