اذاعة وتلفزيون

الدراما تنقذ “الأولى”

المسلسلات تحتل الرتب الأولى في لائحة البرامج الأكثر مشاهدة بقنوات «دار البريهي»

شهدت عجلة إنتاج الأعمال الدرامية على “الأولى” وتيرة متسارعة وغزيرة منذ السنوات الأخيرة، إذ عكست الأرقام التي تنشرها “ماروك ميتري”، المؤسسة المخول لها قياس نسب المشاهدة في المغرب، التطور الملموس الذي عرفته الدراما على “الأولى”.
وأشار آخر تقرير نشرته “ماروك ميتري”، أخيرا، إلى احتلال المسلسلات المغربية التي تنتجها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة الرتب الأولى في لائحة البرامج الأكثر مشاهدة، إذ جذب مسلسل “دموع وردة” قرابة سبعة ملايين مشاهد.
وقال مصدر مطلع من داخل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، إن الأخيرة، تولي أهمية خاصة للإنتاج الدرامي على مختلف قنواتها، مشيرا إلى التدقيق في انتقاء الأعمال على طول العملية الإنتاجية، بداية من لجنة الانتقاء، الى حدود لجنة المشاهدة الأخيرة قبل العرض.
وأوضح المصدر ذاتها أن “الأولى”، تستعد لدخول غمار المنافسة الرمضانية من خلال مجموعة من الأعمال الدرامية، سيتم الكشف عنها قريبا، سيما أن مجموعة من شركات الإنتاج انكبت على تصوير أعمال جديدة سيتم انتقاء أفضلها لعرضه خلال رمضان المقبل.
وفي سياق متصل، فمن بين الأعمال التي حظيت بنسب مشاهدة مهمة، مسلسل “دموع وردة”، وهو العمل الذي يحكي عن ياسمين، الشابة الذكية الطموحة التي نشأت وسط أمها وأختها الكبرى في منزل بسيط ومتواضع، وحلمها هو أن تعمل في مجال تصميم الأزياء.
ثم تحصل ياسمين على عمل متواضع في “بيلا مودا”، التي تعتبر أحد أكبر مصانع النسيج، وهو منصب خياطة مساعدة لمراد، وهو مصمم الأزياء الشاب ووريث الشركة في الوقت نفسه.
وتحاول ياسمين التقرب من مراد الذي يستعد للزواج من فاتن المسؤولة المالية بالشركة، وتنجح في كسب ثقته حيث تدور أحداث القصة في قالب يجمع بين الحب والكراهية، والانتقام والثأر وتنكشف الكثير من الأسرار التي تقلب مجرى الأحداث.
وتتضمن اللائحة أيضا، مسلسل “المفتش حمادي” ومسلسل “عيون غائمة”، اللذين جذبا حوالي خمسة ملايين مشاهد في الحلقة الواحدة، علما أن إعادة المسلسل “رضاة الوالدة” في جزأيه الأول والثاني، حظيا بحوالي أربعة ملايين للحلقة الواحدة.
ويتناول “المفتش حمادي” عالم الجريمة والغموض، إذ يحاول المفتش فك الألغاز من حوله، خلال مجموعة من جرائم القتل التي يحاول حلها والبحث عن مرتكبيها. أما “عيون غائمة” فيتحدث عن المحامي الثري والناجح “عثمان الشريعي” الذي يشهد له الجميع بكفاءته ونزاهته. بعد 24 سنة من الزواج، تلاحظ زوجة عثمان “آسية الشدوي” المرأة المثقفة والقوية، فتورا في مشاعر زوجها، وحينها تبدأ الشكوك التي ستوتر علاقتهما.
وسط الجو المتوتر الذي يعيشه عثمان وزوجته، تظهر مشاكل أخرى بين عثمان وأخيه الأكبر فتاح الذي يمر بضائقة مالية، والذي يرى دائما أن أخاه لا يهتم سوى بمصالحه الخاصة، وهو ما يجعل العلاقة بين أسرة كل واحد منهما معكرة وغير سليمة. فعيون غائمة نموذج لِما أصبحت تؤول إليه العلاقات والمشاعر بين أفراد العائلة الواحدة بسبب ضغط المتطلبات المادية، وتقلص قيم التضامن والتآزر، لتخلف مشاعر أخرى جديدة تتسم بالحقد والضغينة.
إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق