fbpx
خاص

أمـل بيـن الكتـب

60 طفلا في وضعية إعاقة يرسمون ويتلقون الهدايا المجانية

توافد، عصر أول أمس (الخميس)، على أروقة المعرض الدولي للنشر والكتاب بالبيضاء زوار بعثوا السعادة في الزائرين، فاستقبلوهم بالتقاط صور فوتوغرافية، وتقديم هدايا عبارة عن قصص للأطفال.
اختارت جمعية الأمل للمعاقين بالبيضاء فضاء المعرض الدولي للكتاب لفتح آفاق جديدة لأطفال في وضعية إعاقة، ففي ذالك اليوم أقلت سيارة للنقل المدرسي حوالي 15 طفلا إلى المعرض، فتوجهوا أولا لزيارة معلمة مسجد الحسن الثاني، قبل الانتقال إلى معرض الكتاب.
وحرص المشرفون على الجمعية على الاهتمام بالأطفال المعاقين، فالإقبال الكبير على المعرض يعرضهم إلى بعض المشاكل، لذلك وزعوا صدريات على الأطفال باللونين الأحمر والأخضر، ثم رافق بعض الأطر تنقلاتهم بين الأروقة، في مشهد بديع لقي ترحاب كل الزائرين.
وانتظم أطفال الجمعية في صف طويل، دون أن تفارقهم الابتسامة، إذ بدوا سعداء، وهم يخطون أولى خطواتهم داخل فضاء المعرض، ثم ينتقلون بانتظام، وتحت أعين المشرفين بين أروقة الناشرين، ويقبلون كل عروض الزائرين بالتقاط صور فوتوغرافية معهم تؤرخ لذكرى زيارتهم، ما أضفى على المعرض لمسة إنسانية جميلة، ازداد وهجها بلجوء بعض الناشرين إلى منحهم قصصا وكتيبات مجانية.
وأدرك المشرفون على زيارة أطفال أن التعب أرهقهم من كثرة التجوال بين الأروقة، فقصدوا فضاء مخصصا للرسم، حينها جلس الأطفال حول دائرة مستديرة، كاشفين عن براعتهم في رسم لوحات أثارت إعجاب الزائرين، ف”الأطفال في وضعية إعاقة مبدعون بالفطرة، ولا يحتاجون إلا للاهتمام لكشف براعتهم في مجالات عديدة منها الرسم، بل إن بعضهم نوابغ في الكتابة”، يقول مشرف على رواق للكتب.
وحسب يوسف أرخيص، فإن جمعية الأمل للمعاقين بالبيضاء سطرت برنامجا دقيقا لزيارة 60 شخصا في وضعية إعاقة لمعرض الكتاب، عبر دفعتين، الأولى نظمت الثلاثاء الماضي، والثانية أول أمس (الخميس)، مشيرا إلى أن الزيارة تندرج في إطار الأنشطة الموازية لبرنامج الجمعية السنوي.
وذكر المتحدث نفسه أن زيارة أعضاء الجمعية للمعرض خلفت صدى إيجابيا لديهم، ناهيك عن الترحاب بهم، من قبل الزائرين وبعض دور النشر التي أهدتهم قصصا مجانيا، ما يعكس روح التضامن معهم، موضحا أن الأمر لا يقتصر فقط على أهمية الزيارة بالنسبة إلى الأطفال، بل أيضا على الأطر للاطلاع على آخر الإصدارات التي تهتم بالإعاقة، ما يساهم في التكوين المستمر للمشرفين والأطر، فمجال الإعاقة يتجدد والبحث عن آخر أساليب الرعاية والعلاج، يستدعي الانفتاح على مثل هذه المعارض.
خالد العطاوي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق