الرياضة

تفاصيل الأربعاء الأسود

إصابة 22 مشجعا و47 رجل أمن حالة ثلاثة منهم خطيرة وإيقاف 13 متورطا في أحداث شغب «الكلاسيكو»

عاش مركب مولاي عبد الله بالرباط أحداث شغب خطيرة، بين جمهور الجيش الملكي والرجاء، مساء أول أمس (الأربعاء)، بعد نهاية مباراة الفريقين بفوز الجيش الملكي بهدف لصفر.
وكشفت مصادر أمنية لـ «الصباح» أن التدخلات التي قامت بها على خلفية أحداث الشغب المذكورة، أسفرت عن إيقاف 13 مشجعا من جمهور الفريقين، وإصابة حوالي 47 رجل أمن، ثلاثة منهم إصاباتهم خطيرة، بعد أن تلقى أحدهم إصابة في العين، والثاني أصيب بكسر في الكتف، والثالث إصابة في الرأس، إضافة إلى إصابة عنصرين من الوقاية المدنية.
ونقل أغلب المصابين من عناصر القوات العمومية إلى المستوى العسكري محمد الخامس بالرباط، في الوقت الذي نقل أربعة منهم إلى المركز الاستشفائي ابن سينا، كما تعرضت سيارة عميد ممتاز بالدائرة الثانية بالرباط إلى التخريب، من قبل جمهور الجيش الملكي، فضلا عن تخريب بعض شاحنات خراطيم المياه التابعة لولاية أمن الرباط.
وتعرض 22 مشجعا لإصابات متفاوتة الخطورة، أربعة أصيبوا إصابات خطيرة، جرى نقلهم إلى المركز الاستشفائي ابن سينا، كما ضبط أحد المشجعين العسكريين داخل جماهير الرجاء، وبحوزته خمسة هواتف محمولة.
كما أصيب الزميل عبد المجيد بزيوات، مصور مؤسسة «إيكو ميديا»، إصابة في الرأس، نتيجة رشقه من قبل جمهور الجيش الملكي بمادة مصنوعة من الحديد، نقل إثرها للمستشفى في سيارة الإسعاف، ورتق جرحه، بعد خضوعه لكشوفات طبية.
وأودعت مصالح الأمن الموقوفين تحت الحراسة النظرية، للاشتباه في تورطهم في عمليات الرشق بالحجارة، وإلحاق خسائر مادية وتخريب ممتلكات عمومية، وحيازة أسلحة بيضاء وشهب نارية، والعنف في حق موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم.
وواصلت مصالح الأمن صباح أمس (الخميس)، إجراءات البحث والتحري لتحديد هويات باقي المتورطين في أعمال الشغب المرتكبة بعد نهاية المباراة، من أجل إخضاعهم للأبحاث التمهيدية اللازمة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتعرضت مرافق المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط للتخريب، بعد اقتلاع الحنفيات والأبواب والأقفال والسياجات المحيطة بالملعب، الشيء الذي تسبب في تدفق المياه في المدرجات، فضلا عن إحراق مجموعة من المنشآت بسبب الشهب الاصطناعية.
ودخلت قوات الأمن في اشتباك بالعصي والحجارة مع جمهور الفريقين، الشيء الذي تسبب في إصابات وجرحى، وتكسير بعض السيارات والحافلات، إذ حمل العديد مسؤولية ما وقع لرجال الأمن، بسبب عدم تقيدهم بالإجراءات الأمنية المتفق عليها في الاجتماع الأمني مع الجمهور وممثلي الفريقين.

إنجاز: صلاح الدين محسن وتصوير: عبد المجيد بزيوات وعبد الحق خليفة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق