الرياضة

23 لقبا في طاقم شباب المحمدية

الضرعاوي واللويسي يكملان الجهاز التقني لبنهاشم
يسجل الطاقم التقني الجديد لشباب المحمدية لكرة القدم، بقيادة أمين بنهاشم، رقما مثيرا، في عدد الألقاب المحصل عليه من قبل أعضائه.
ويتوفر طارق الجرموني، مدرب الحراس، على 12 لقبا، هي كأس إفريقيا للشباب مع المنتخب الوطني، وخمسة كؤوس للعرش، أربع مع الجيش الملكي، وواحدة مع الوداد، وأربع بطولات، اثنتان مع الرجاء، ومثلهما مع الجيش، وكأسان للكنفدرالية الإفريقية، واحدة مع الوداد، وأخرى مع الجيش.
ولعب الجرموني عدة مباريات مع المنتخب الوطني، واحترف بأوكرانيا، ويعتبر من اللاعبين القلائل الذين لعبوا لأقطاب كرة القدم الوطنية، الجيش الملكي والرجاء والوداد والمغرب الفاسي، إضافة إلى فريقه الأصلي شباب المحمدية.
ويملك هشام اللويسي، المدرب المساعد، سجلا حافلا من الألقاب، إذ فاز بأربعة ألقاب، ولعب سبعة نهائيات مع الوداد، الذي لعب له أكثر من عشر سنوات، وكان عميدا له فترة طويلة.
ويملك اللويسي في سجله، كأس العرش وكأس إفريقيا وبطولتين مع الوداد، كما لعب ثلاث نهايات لكأس العرش، ونهايتين لدوري أبطال العرب، ونهائي لعصبة الأبطال، ونهائي للسوبر الإفريقي، مع الفريق نفسه، الذي عمل في طاقمه التقني بعد الاعتزال، وكان وراء اكتشاف لاعبين، مثل بدر كدارين وأشرف داري وزهير المترجي وغيرهم.
ولعب اللويسي في بداية مساره للرشاد البرنوصي، وخاض تجربة احترافية في النصر الكويتي.
ويملك محسن الضرعاوي، المعد البدني، ثلاثية تاريخية فاز بها مع المغرب الفاسي، هي كأس العرش وكأس الكنفدرالية الإفريقية، وكأس السوبر الإفريقي، وكأس العرش مع الدفاع الجديدي، كما كان قريبا من الفوز بلقب البطولة مع الفتح، رفقة جمال سلامي، حين خسر الفريق المباراة الفاصلة أمام المغرب التطواني بهدفين لواحد.
وبدأ الضرعاوي مساره بشباب المسيرة رفقة الراحل سعيد الخيدر، وحصل على الماستر في الإعداد البدني، ليدشن مسارا طويلا، إذ عمل بالوداد والصفاقسي التونسي رفقة المدرب السويسري ميشيل دوكاستل، قبل العودة إلى فريق مدينته الدفاع الجديدي، حيث عمل رفقة عبد الحق بنشيخة وجواد الميلاني وعبد الرحيم طالب وبادو الزاكي.
ويتوفر رضوان الضرضوري، المدرب المساعد الثاني، على ثلاثة ألقاب، هما البطولة وكأس العرش مع الرجاء، وكأس العرش مع المغرب الفاسي، إضافة إلى فضية كأس العالم للأندية مع الرجاء، كما فاز بمركز الوصيف مرتين مع الكوكب المراكشي وأولمبيك خريبكة.
ولعب الضرضوري أيضا للمولودية الوجدية، إضافة إلى فريقه الأصلي شباب المحمدية.
وبدوره، يملك المدرب أمين بنهاشم تجربة كبيرة في كرة القدم الوطنية، إذ حقق الصعود الذي انتظره اتحاد طنجة 11 سنة، كما خاض تجارب أخرى، أنجحها مع أولمبيك آسفي، الذي أنقذه من النزول، وقاده في الموسم الموالي إلى المنافسة على المراكز الأولى.
وقالت مصادر من الفريق إن الطاقم الجديد فاجأ اللاعبين بمجموعة من الأفكار والأساليب الجديدة، خصوصا في ما يتعلق بالتعامل بمساواة مع جميع اللاعبين، عكس الفترة السابقة، والتركيز على الانضباط والجدية.
وتعاقد شباب المحمدية، في وقت سابق، مع الدكتور زكرياء بنعمر معدا ذهنيا، كما استعاد ممرضه عبد المجيد قنديل، الذي خضع لعملية جراحية في الكاحل.
عبد الإله المتقي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق