أخبار 24/24

النقاط الرئيسية في تقرير الملك بشأن تفعيل المرصد الإفريقي للهجرة

 

في ما يلي النقاط الرئيسية في تقرير صاحب الجلالة الملك محمد السادس بشأن تفعيل المرصد الإفريقي للهجرة بالمغرب، والذي قدمه رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، الإثنين، أمام القمة العادية الـ33 للاتحاد الإفريقي المنعقدة بأديس أبابا : – تعاني الهجرة في إفريقيا من الانطباع الخاطئ، حيث يتم ربطها حصريا بالفقر، بيد أنها ظاهرة لها دوافع أخرى مثل التغير المناخي، الذي يشكل أحد الدوافع القوية للهجرة في إفريقيا.

– تعتبر إفريقيا القارة الأكثر تأثرا بظاهرة “الهجرة البيئية” الجديدة، إذ من بين 140 مليون مهاجر محتمل بسبب التغير المناخي، أي ما يناهز 86 مليون شخص، ينتمون إلى إفريقيا جنوب الصحراء، في أفق 2050.

– الهجرة عامل للتنمية، خلال سنة 2018 حول المهاجرون ما قيمته 529 مليار دولار إلى بلدانهم الأصلية. وتعتبر إفريقيا أقل القارات تلقيا للأصول المالية بمبلغ يقدر بـ46 مليار دولار مقابل 143 مليار دولار في شرق آسيا والمحيط الهادئ و131 مليار دولار في آسيا الجنوبية و88 مليار دولار في أمريكا اللاتينية و59 مليار دولار في أوروبا وآسيا الشرقية.

– الهجرة العالمية ليست إفريقية، حيث أن أقل من 14 في المائة من المهاجرين هم أفارقة، أي أقل من مهاجر واحد من بين 5 هو إفريقي.

– الهجرة الإفريقية هي هجرة داخلية، إذ يهاجر أقل من 3 في المائة من سكان القارة نحو الخارج. كما أن مسار الهجرة الإفريقية ليس جنوب-شمال وإنما جنوب جنوب. ومنذ 2005 ارتفعت الهجرة جنوب-جنوب بشكل سريع بالمقارنة مع الهجرة جنوب-شمال.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق