ملف الصباح

أزمة الداخلية … “ما بقى حكام”

صرح أم الوزارات يهوي بسبب حصار الدستور وقصف الإسلاميين وتهريب السلطة إلى الظل

تناوب ثمانية وزراء على الداخلية منذ 1999 ولم تتمكن الأطر المؤتمنة على تركة أم الوزارات من الحفاظ على صرحها، في مواجهة متطلبات الانفتاح السياسي ولجرعة الزائدة من الديمقراطية في دستور 2011، التي زاد من حدتها قصف الإسلاميين من سدة الحكم ومحاولات تهريب سلطتها إلى مناطق ظل.
وفشل وزراء داخلية العهد الجديد في فرض أسلوب خاص، لم يتمكن أي منهم من انتزاع حقيبة القطاع أكثر من مرة، بدءا من أحمد الميداوي مرورا بمحمد حصاد الذي كتب شهادة سقوط العصر الذهبي، وصولا إلى عبد الوافي لفتيت المنشغل بصد تغول العدالة والتنمية إلى الإدارة الترابية.
وفي الوقت الذي فرض العهد الجديد إعادة النظر في حكم الوزير الأسبق إدريس البصري، زادت حسابات العدالة والتنمية، عند تسلمه زمام الحكومة بناء على رغبة عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة السابق، الذي فطن إلى أن الداخلية مازالت بحاجة إلى مسؤول تقنوقراطي لا يميل إلى حزب أو يتعاطف مع لوبي ويساعد في صد فساد العمل السياسي.
واستفاد “بيجيدي” من حروب عبد الرحمان اليوسفي، رئيس حكومة التناوب التوافقي، ضد البصري، و”جيوب مقاومة التغيير” التي اتهمها الاتحاد الاشتراكي بوضع المتاريس لمنع الإصلاح، بتواطؤ مع أصحاب المصالح المبنية في العهود السابقة، الذين رأوا في التغيير والتجديد تهديدا لمركزهم الاقتصادي والسياسي.
ي . ق

وزارة الداخلية … شقير: تفكيك تركة ثقيلة

وزارة الداخلية … لعبة في غياب الحكم

زمن “سوبرمانات” المجالس

حـصــاد … جــنــازة وزارة

السي ادريس … الحاكم بأمره

وزارة الداخلية … ميكروطروطوار

وزارة الداخلية … حرب صلاحيات مع رئاسة الحكومة

وزارة الداخلية … في مرمى نيران الإسلاميين

وزارة الداخلية … وزراء تحت العادة

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق