مجتمع

البيضاء تصدر أزماتها للضواحي

خطة لتنقيل “الفوريان” إلى أولاد عزوز بعد أشهر من ترحيل سوق الدجاج

استنزفت التلاعبات في الأراضي الجماعية والتفويتات العشوائية أغلب العقارات الأساسية بالبيضاء، إذ أضحى من المستحيل إنشاء مشروع كبير، أو مركب تجاري، أو مرفق عمومي دون اللجوء إلى “الخارج”.
فبعد قرار ترحيل سوق الجملة للدجاج من الحي المحمدي إلى منطقة عين جمعة بإقليم النواصر، وهو المشروع الذي مازال قيد التنفيذ، قررت الجماعة الحضرية التوجه إلى الجماعة القروية أولاد عزوز، حيث عقدت اتفاقية مع مسؤوليها من أجل إقامة مشروع جديد للمحجز البلدي وإخلاء “الفوريان” الموجود بالحي الحسني مع الاحتفاظ بمحجز الوازيس.
وصادق مجلس المدينة، على هذه الاتفاقية التي تمتد إلى عشر سنوات، وتسيرها شركة البيضاء للتنمية المكلفة بتدبير مخطط البيضاء للنقل والتنقلات، وضمنه إقامة مواقف للسيارات والبحث عن فضاءات جديدة لتوسيع المحاجز البلدية.
وتتكلف الشركة باستخلاص واجبات إيداع السيارات والمركبات من قبل أصحابها إلى حين تسلمها في شروط جيدة للمراقبة، إذ تستفيد جماعة أولاد عزوز من مداخيل سنوية حددتها لها الاتفاقية في سبعة ملايين سنتيم، بينما تستفيد جماعة البيضاء من الباقي، مقابل التكلف بتوفير ميزانيتي الاستثمار والتسيير، إذ تصل الأولى إلى 3 ملايين و553 ألفا، وتبلغ الثانية مليونين و556 ألف درهم لحساب ميزانية 2020.
وتلتزم الجماعة الحضرية باستصدار جميع القرارات الإدارية والتنظيمية اللازمة لتنظيم وتسيير المحجز الجديد الذي سيزود بلوحة قيادة محينة بشكل مستمر وخاضعة للمراقبة والمراجعة من قبل مجلس المدينة وجماعة ولاد عزوز والسلطات الإدارية والقضائية ذات الاختصاص، طبقا للقوانين الجاري بها العمل.
كما يعمل المحجز الجديد وفق قاعدة بيانات تضم جميع المعطيات المرتبطة بعمليات دخول وخروج المركبات، وتمسك هذه البيانات في مفاتيح يحتفظ بها خمس سنوات بعد انتهاء كل عملية، لتفادي مشاكل السرقات والتلاعبات التي كان يعرفها، ومازال، “فوريان” الحي الحسني المسير من قبل مسؤولي الجماعة.
ومباشرة بعد توقيع الاتفاقية رسميا، تحول الجماعة المبالغ المرصودة للتسيير والتجهيز إلى المحجز الجديد في حساب بنكي خاص، كما ستجري عمليات نقل العربات والمتلاشيات الموجودة “بفوريان” الحي الحسني من أجل إخلائه عقاره وتسويته وفق الشروط القانونية. 
يوسف الساكت 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق